مسؤول في مكافحة الإرهاب: الولايات المتحدة تفتقر إلى قوانين ضد “الإرهاب الداخلي”

R T – تسامح نيوز
اعتبر مسؤول في هيئة مكافحة الإرهاب في نيويورك، أن الولايات المتحدة تحتاج إلى قوانين جديدة في مواجهة الخطر الذي يمثله “الإرهابيون في الداخل”، على غرار الذين هاجموا مبنى الكابيتول.
وقال جون ميلر خلال مؤتمر صحافي “ليس لدينا قوانين ضد الإرهاب الداخلي مقارنة بما لدينا ضد الإرهاب الدولي”، مضيفا: “نحن كأمريكيين كنا مترددين كثيرا في تعطيل أنشطة يحميها الدستور. لكن أظن أنه ينبغي علينا إعادة تقييم المسألة بالنسبة للمجموعات التي تنشط في الولايات المتحدة مع فكرة إسقاط الحكومة من خلال العنف”.
وأكد أنه “لا ينبغي علينا أن نمر بقائمة من المواد القانونية للعثور على تلك التي تتوافق مع جنحة ما. يجب أن يكون ثمة نص شامل يتطرق إلى منظمات الإرهاب الداخلي”، مشيرا إلى أن “أولئك الذين كانوا يعتبرون أنها ليست فكرة جيدة منذ أسبوعين، ينبغي عليهم على الأرجح التفكير فيها مجددا الآن”.
يذكر أنه لمكافحة تهديدات تنظيم “القاعدة” وتنظيم “داعش” المصنفين “تنظيمين إرهابيين أجنبيين”، تسمح القوانين الأميركية لقوات الأمن بملاحقة أي شخص يقدم أدنى دعم مادي لهذه المجموعات.
ويمكن ملاحقة أمريكي في حال مشاركته في نقاش على منتدى تابع لتنظيم “داعش” ، لكن لا تتم ملاحقته في حال كان يتواصل مع مجموعة نازيين جدد في الولايات المتحدة، حتى لو كان يسعى إلى الحصول على أسلحة.
ووجهت اتهامات الثلاثاء لسبعين شخصا على صلة بأعمال العنف التي استهدفت الكابيتول وتم التعرف على 170 مشتبها بهم. وتحدثت وزارة العدل عن توجيه الاتهام لـ”مئات” الأشخاص في الأشهر المقبلة.
المصدر: “أ ف ب”





