
أكد وزير الطاقة والنفط المهندس محمد عبدالله محمود سعيه من أجل تسهيل كل الخطوات التي تقود الى وصول مرحلة توفير الطاقة باقليم دارفور بالعمل على تأهيل البنيات التحتية لانشاء محطات للطاقات البديلة وخاصة الطاقة الشمسية.
وأشار خلال لقائه وزير التخطيط العمراني والبنية التحتية بإقليم دارفور المهندس عبدالله تكس الى ان قضية إستقرار إمداد الطاقة بالإقليم من المشروعات الحيوية لجهة انها من خدمات المواطن وحقوقه، لافتا لأهمية التباحث حولها وكيفية تطويرها لسد الحوجة خلال فترة الصيف القادم و تهيئة استقبال المشروعات الاقتصادية.
وأشار الوزير إلى خطط الوزارة المستقبلية التي تحوى الدراسات والبحوث الجيدة وتمثل ايضا الجانب الاستشاري لكل المشاريع التي تعود بفائدة لانسان الاقليم، مؤكدا سعى الوزارة لجلب مستثمرين لهم خبرة في هذا المجال ،وأكد سعيه إلى الوصول الى حلول عاجلة لتفادي القطوعات في المستقبل . وتطرق اللقاء إلى موضوع إدخال مشروعات جديدة عن طريق شركة التوليد الحراري التي تعتبر ضمن شركات الهيئة القومية للكهرباء.
ومن جانبه أكد وزير التخطيط بالاقليم على استعداد الاقليم لتسهيل الاجراءات اللازمة للمستثمرين الذين لديهم رقبة حقيقية للاسهام في قطاع الطاقة، وقال ان قضية الإمداد الكهربائي تعتبر أولوية مع تنفيذ مشروعات البنية التحتية، والتنمية الاجتماعية والمشروعات الخدمية وقال كل مشكلات التنمية تحل بتوفر الطاقة من كهرباء ووقود ، وهي بدورها تخدم مواطن الاقليم في مجالات المياة والصحة وغيرها من الخدمات .





