أخبار

مصير الشراكة بين أطراف السلام والجيش.. إلى أين؟!

متابعات | تسامح نيوز

مصير الشراكة بين أطراف السلام والجيش.. إلى أين؟!

كشف رئيس حركة تحرير السودان؛ المشرف العام على القوة المشتركة، مني أركو مناوي في تصريحات عن اجتماعات مكوكية انعقدت خلال اليومين الماضيين في بورتسودان؛ مع رئيس مجلس السيادة؛ قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان ناقشت مصير الشراكة.

وتأتي هذه الاجتماعات في العاصمة المؤقتة بورتسودان في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء المعين حديثا كامل إدريس من إعلان حكومته التي قال إنها ستكون حكومة تكنوقراط.

مصير الشراكة بين أطراف السلام والجيش.. إلى أين؟!

وقال المشرف العام للقوة المشتركة وحاكم إقليم دارفور “لم نناقش موضوع حصص حتى الآن، ورأينا أن نحسم أولا مسألة الشراكة”.

وأشار مناوي بحسب سودان تربيون إلى أن الاجتماع انتهى بالتأمين على اتفاق جوبا، لكنه عاد وقال إن “الكرة الآن في ملعبهم”.

مصير الشراكة بين أطراف السلام والجيش.. إلى أين؟!

ودافع مناوي عن سعيهم للحفاظ على الشراكة وفقا لاتفاق جوبا، قائلا “مناقشة قضايا السلطة وتوزيعها كما نصت عليه الاتفاقيات هو من صميم العمل السياسي الذي خرجنا لأجله ودفعنا فيه ثمنا باهظا”، وتابع “هذا ليس أمرا مخجلا”.

وأضاف “نحن في مرحلة حسم الشراكة، إذ أنه بلا شراكة يعني لا قيمة للحديث عن تقاسم سلطة”.

 

وعقدت أطراف جوبا اجتماعا ثالثا مع رئيس الوزراء أمس السبت، ناقش الموقف من كل الأطراف، وشدد الاجتماع مع إدريس على أن يكون تواصل رئيس الوزراء مع كل الشركاء بمسافات واحدة.

وصاحب تعيين رئيس الوزراء كامل إدريس جدلا واسعا بين حلفاء الجيش العسكريين والسياسيين، وحذرت حركة العدل والمساواة من مغبة المساس بحصة اتفاق جوبا في الحكومة التنفيذية.

 

ولم تتم عملية مشاورات موسعة بين الجيش وشركائه قبل تعيين إدريس مما أثار سخط حلفاء الجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى