
مطالبات بإجراءات أمنية مشددة لمحاربة تجار الأزمات.
اكد الامين العام الاسبق لديوان الضرائب د.أحمد ادم سالم أدت الحرب للتدهور الإقتصادي في السودان وأثر ذلك سلبا على عملية الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي، وأثر ايضا على الحركة التجارية داخليا وخارجيا، وانخفضت بذلك إيرادات الدولة وفشلت فى توفير مرتبات العاملين.
مبينا ان كل ذلك أدى لتدهور قيمة العملة المحلية
طوارتفعت معدلات التضخم وأسعار السلع مما زاد من معاناة المواطنين المعيشية .
ورأى إن تخفيف معاناة المواطنين يتوقف على سحق التمرد وانتصار القوات المسلحة ووقف الحرب واحلال السلام وارجاع أهل السودان إلى وطنهم لمزاولة حياتهم الطبيعية، فضلا عن تركيز التمويل على الإنتاج وتوجيه الجهاز المصرفي بذلك
وإتخاذ بعض الإجراءات الأمنية الصارمة بالولايات الآمنة لتوفير الأمن للمنتجين وزجر المتلاعبين بقوت المواطن من تجار الأزمات، بالإضافة الى تشجيع الواردات من جميع المنافذ للعمل على زيادة العرض لتخفيض السعر من خلال تخفيض رسوم الجمارك والقيمة المضافة وتشجيع الصادرات للحصول على العملات الصعبة عن طريق إعفاء الصادر من الرسوم والعمل على تأمين حركة النقل والترحيل داخليا وفتح الأسواق وتأمينها.
وقطع سالم بأن تخفيف معاناة المواطنين تتوقف على سحق التمرد وانتصار القوات المسلحة ووقف الحرب واحلال السلام وارجاع أهل السودان إلى وطنهم لمزاولة حياتهم الطبيعية.





