غير مصنف

مطالبات بفتح تحقيق دولي بشأن تورط اوكرانيا في دعم مليشيا الدعم السريع

متابعات | تسامح نيوز

مطالبات بفتح تحقيق دولي بشأن تورط اوكرانيا في دعم مليشيا الدعم السريع

أطلق الامين العام للتنسيقية العليا لكيانات شرق السودان مبارك النور عبدالله نداءً عاجلاً للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق دولي حول تورط أوكرانيا في تقديم دعم عسكري ولوجستي وتقني لمليشيا الدعم السريع المتمردة في السودان.

وأشار مبارك النور ، الى أن التقارير المتداولة حول الدعم الأوكراني للمليشيا تثير قلقاً بالغاً، ويشكل تدخلاً مباشراً في الشؤون الداخلية للسودان ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن استمرار هذا الدعم يسهم في إطالة الحرب ويعقد فرص الوصول إلى تسوية سياسية وسلمية للأزمة السودانية.

وأضاف أن أي إسناد خارجي للمليشيا من شأنه تأجيج الصراع القائم، وزيادة معاناة المدنيين، فضلاً عن إضعاف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.

مطالبات بفتح تحقيق دولي بشأن تورط اوكرانيا في دعم مليشيا الدعم السريع

واستندت التنسيقية إلى تصريحات مسؤولين سودانيين تحدثوا عن تزويد مليشيا الدعم السريع بطائرات مسيرة ودعم عمليات تستهدف البنية التحتية الحكومية، إضافة إلى توفير مدربين وقناصين. واعتبرت أن هذه الممارسات تأتي في وقت يواجه فيه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه نتيجة الحرب المستمرة.

وفي ختام تصريحاته، حذر الأمين العام للتنسيقية من خطورة استمرار التدخلات الخارجية في النزاعات الأفريقية، داعياً القوى الدولية إلى دعم جهود السلام والتنمية بدلاً من تأجيج الصراعات المسلحة. وأكد أن السودان والدول الأفريقية تستحق السلام والاستقرار بعيداً عن الصراعات الدولية والتدخلات الأجنبية التي تزيد الأوضاع تعقيداً وتطيل معاناة الشعوب.

وتتزايد المخاوف من التدخل الاوكراني الذي يمتد إلى عدة دول أفريقية، حيث أن حكومات مالي وبوركينا فاسو والنيجر سبق أن رفعت شكاوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن “الأنشطة الأوكرانية التخريبية” والتي تستهدف دعم جماعات مسلحة وانفصالية وإرهابية في المنطقة.

وكشفت تقارير إعلامية ومصادر متعددة تورط أوكرانيا في تقديم طائرات مسيرة وتدريب لعناصر مسلحة في مالي، إضافة إلى المشاركة في التخطيط لهجمات استهدفت قوات حكومية هناك. كما أشارت إلى اتهامات مماثلة في النيجر وبوركينا فاسو تتعلق بوصول أسلحة وتقنيات أوكرانية إلى جماعات متطرفة تنشط في منطقة الساحل.

وفي مالي، تُتهم كييف بتوريد طائرات بدون طيار وتدريب المقاتلين الانفصاليين من الطوارق في شمال البلاد، بما في ذلك الجماعات المرتبطة بالتحالفات الإرهابية. وأفادت صحيفة «لو موند» الفرنسية ومصادر أخرى عن دعم سري، لكنه حاسم، للمتمردين من خلال طائرات بدون طيار أوكرانية.

ووفقًا لعدد من المنشورات، أكد مسؤولون أوكرانيون مشاركتهم في التخطيط لهجوم على قافلة عسكرية مالية في منطقة تينزاواتن في يوليو 2024 وهو هجوم نفذته جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى