
مطالبات عاجلة بالتحقيق في فاقد عائدات صادر الذهب!!
جددت شعبة مصدري الذهب مطالبتها بتكوين لجنة لمراجعة ومتابعة أين ذهب فاقد عائد صادر الذهب الذي تنتجه البلاد من بواطن أرضها، وتدفع فيه البلاد والمواطن فواتير وأضرارًا باهظة الثمن من تدهور وتلوث في البيئة والأرض والمواطن، من أضرار للسيانيد والزئبق وغيرها من أضرار التعدين المعروفة، بينما الدول التي يصلها هذا الفاقد من ذهبنا تستفيد من ذلك. ونحن كوطن ومواطن نتحمل كل تلك الأضرار دون مقابل.

وعزا رئيس شعبة مصدري الذهب بالسودان عبد المنعم الصديق، في بيان صحفي مطالبتهم على خلفية ما كتبه
الكاتب الصحفي الطاهر ساتي بمقال يتحدث فيه عن المنتج من الذهب البالغ 70 طنًا، تفوق قيمتها ثمانية مليار ونصف المليار دولار 8.500مليارات الدولارات.
المزيد من التفاصيل في البيان ادناه
بسم الله الرحمن الرحيم
شعبة مصدري الذهب
طالعنا اليوم الأستاذ والكاتب الصحفي الطاهر ساتي بمقال يتحدث فيه عن المنتج من الذهب البالغ 70 طنًا، تفوق قيمتها ثمانية مليار ونصف المليار دولار 8.500مليارات الدولارات،علما بأن سعر طن الذهب يعادل 125مائة خمسة وعشرين مليون دولار
فيما حصيلة الصادر من الذهب لا تتعدى ملياري دولار، ما يعني أن هناك فاقدًا يفوق 7 مليارات.
نحن في شعبة مصدري الذهب، ومنذ عدة شهور متواصلة، أصدرنا العديد من البيانات وأجرينا العديد من اللقاءات التلفزيونية أوضحنا فيها نفس ما ذكره الأستاذ الطاهر ساتي، وامتدت مطالبتنا بتكوين لجنة لمراجعة ومتابعة أين ذهب هذا الفاقد الذي تنتجه البلاد من بواطن أرضها، وتدفع فيه البلاد والمواطن فواتير وأضرارًا باهظة الثمن من تدهور وتلوث في البيئة والأرض والمواطن، من أضرار للسيانيد والزئبق وغيرها من أضرار التعدين المعروفة، بينما الدول التي يصلها هذا الفاقد من ذهبنا تستفيد من ذلك. ونحن كوطن ومواطن نتحمل كل تلك الأضرار دون مقابل.
كذلك فقدت البلاد والمواطن عائدًا من الدولارات كان يمكن أن يعمل على حلحلة العديد من المشاكل الاقتصادية.
وكذلك نحن في الشعبة.
أوضحنا أن هناك مجموعة من الأرقام الأحادية هي التي تتحكم في تصدير الذهب، وأغلبهم ليسوا أعضاء في شعبة مصدري الذهب. ويعتبرون هم المسؤولين عن كل هذا التدهور والفقدان لموارد البلاد. لذلك طالبنا وما زلنا نطالب بتكوين هذه اللجنة للوصول إلى الحقائق المجردة وتحميل وعقاب المتسببين في ذلك.
ونحيط العامة علمًا بأن أغلب، إن لم يكن كل، مصدري الذهب الذين ينتمون لشعبتنا وكانوا يمثلون الأذرع الرئيسية لتصدير الذهب والذين حققوا أرقامًا مقدرة من حصائل تصدير الذهب، هم الآن خارج المنافسة. لذلك هم بعيدون كل البعد عن تحمل أي مساءلة عن الفاقد بين المنتج والمصدر. ولذلك يجب أن توجه المساءلة للذين يقومون بالتصدير الآن ويشترون الذهب بأعلى من الأسعار العالمية، مما يشكل خسارة فادحة لمصدري شعبتنا. ولكن هم لهم من البوابات ما يعوضون به هذه الخسائر، وذلك ما يفتقده أعضاء شعبتنا، ولذلك أصبحوا خارج المنافسة.
كذلك لقد أشرنا إلى أنه لا بد من فصل تصدير الذهب عن الواردات، وأشرنا في عدة بيانات لذلك وقلنا لا بد من البند الرابع الفقرة (أ) من منشور بنك السودان الخاص بتصدير الذهب. وأوضحنا ما ينتج عن ذلك من أضرار لاقتصاد البلاد وتدهور قيمة الجنيه السوداني. وقد ناشدنا بنك السودان بذلك وها نحن نجدد المناشدة.
حفظ الله السودان وحفظ الله ثرواته وأراضيه وأمنه من كل شر ومكروه، وأصلح الله حال البلاد والعباد.
رئيس شعبة مصدري الذهب بالسودان عبد المنعم الصديق






