
متابعات | تسامح نيوز
كشفت أسر وذوو محتجزين في بلدتي أم بادر وحمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، الأحد، عن استمرار احتجاز العشرات من المدنيين بواسطة قوات الدعم السريع لأكثر من شهر، دون إطلاق سراحهم.
وقال يعقوب أبوبكر، وهو أحد أقارب المحتجزين، لـ”دارفور24″، إن قوات الدعم السريع احتجزت زوجة شقيقه وأطفالها الستة بعد وصولهم إلى بلدة أم بادر بشمال كردفان، أثناء رحلتهم من نيالا إلى الولاية الشمالية، دون إبداء أي أسباب.
وأوضح أن قوات الدعم السريع أجبرتها على أداء القسم بأنها لا تنتمي، هي أو زوجها، إلى أي تشكيلات عسكرية تابعة للجيش السوداني، كما رفضت السماح لها بمواصلة رحلتها إلى وجهتها أو العودة إلى نيالا.
وأضاف: “تواصلت معنا مرة واحدة، وقالت إنها محتجزة في أم بادر، ثم انقطع الاتصال بها”.
من جانبها، قالت قريبة أحد المحتجزين، إن شقيقها وثلاثة من أصدقائه كانوا في طريقهم إلى مناطق التعدين بالولاية الشمالية، قبل أن تحتجزهم قوات الدعم السريع في بلدة حمرة الشيخ، ولم تطلق سراحهم حتى الآن.
وذكرت أن والدها وآخرين قرروا التوجه إلى حمرة الشيخ للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين ومعرفة أسباب توقيفهم.
وفي بلدة حمرة الشيخ، قال مصدر محلي إن قوات الدعم السريع لا تزال تحتجز المئات من المدنيين في قسم الشرطة ومقار أخرى بالبلدة، بتهم تتعلق بالانتماء إلى القوة المشتركة أو الجيش السوداني والتعاون معهما.
وأوضح المصدر أن قوات الدعم السريع نقلت، قبل أسابيع، عدداً من الشباب إلى معتقل سجن دقريس بمدينة نيالا، فيما نُقل آخرون إلى معتقل سجن شالا بولاية شمال دارفور.
وكشف المصدر عن أوضاع إنسانية حرجة يعيشها المحتجزون داخل مقر الشرطة، في ظل ظروف اعتقال وصفها بغير القانونية، مشيراً إلى نقص في الغذاء والمياه والأدوية، إلى جانب منع المعتقلين من التواصل مع ذويهم.





