أخبارالمقالات

منصور الهادي يكتب: بعد طرح الاتفاق الإطاري أرى هو الأنسب لاصطفاف السودانيين..

تسامح نيوز | الخرطوم 

اليوم..
تم التوقيع على الاتفاق الإطاري بين مكونات مدنية وسياسية والمكون العسكري…

لقمان أحمد والواثق البربر قدموا بيان وتوضيح عن ماهية الاتفاق الإطاري والذي كان يجهل ماهيته كثير من السودانيين وانا واحد منهم…

الواثق البرير..
في توضيحه للاتفاق الإطاري نعي ضمناََ لشعب السوداني (دستور تسيرية المحاميين الغير شرعية) وأكد أن دستور السودان ودستور الفترة الانتقالية سيكون باتفاق كبير بين مكونات الشعب عبر حوار وطني جامع …

ماااافي حاجة اسمها دستور تسيرية المحاااااميين بل أكد الواثق البرير أن الاتفاق الإطاري هو المنطلق لتاسيس الحكومة الانتقالية والدستور..

*كلام ممتاز جدا…*

الواثق البرير أكد أن الاتفاق الإطاري سيكون مفتوح لانضمام الآخرين للمشاركة والحوار والشطب والتعديل والإضافة …
*يعني..*
بعد الاتفاق الإطاري حايكون في حوار وطني جامع على الدستور والانتخابات…

أيضا الاتفاق الإطاري سيقوم بمراجعة اتفاقية جوبا وتقويمها ومالحق بها من مظالم مراجعة برضا الأطراف الموقعه عليها كما سيهتم الاتفاق بقضية شرق السودان وحلها…

*كلام ممتاز…*

تحدث الواثق البرير عن الاتفاق باستفاضة وصراحة انا شخصيا أعجبني ما طرح وأري انه اتفاق إطاري مناسب جدا للانضمام اليه من الاخرين دون إقصاءهم أو أبعادهم بأي حجة واهية تعيد البلاد إلى الخلافات ..
*اياااااكم..*
والإقصاء حتى لايفشل هذا العمل الجيد المناسب جدا لجمع السودانيين حوله…

مشكلتنا مع الأحزاب هو سعيها لفرض فكرتها العلمانية على الدولة الإسلامية والان الاتفاق الإطاري لم يتحدث عن هيمنه جهة دون الأخرى بل تحدث عن أمور يتفق عليها الجميع…

واذا تم إقصاء نقف ضد الاتفاق الإطاري…

فرحت جدا جدا والواثق البرير يؤكد نعي وثيقة نقابة المحاميين العلمانية…

*المهممممممممممممممم*..
الناس تكون فاهمة التوقيع على الاتفاق الإطاري ليس هو توقيع على دستور تسيرية المحاميين العلمانية ولا حتى هو اتفاق علي مشاركة حكم الفترة الانتقالية ولكن هو اتفاق على أدارة الفترة الانتقالية سياسياََ والذي نرى أنه اتفاق كتب بصورة ممتازة بعيدة عن التعدي على الثوابت الإسلامية والوطنية ويمكن البناء عليه للانطلاق في إنجاح بقية مستويات الفترة الانتقالية ..

ما تحدثنا فيه سابقا عن الاتفاق الإطاري ووقوفنا ضده كان بسبب أن إعلام الاتفاق الإطاري كان ضعيفاََ ولم يملكنا ماهية ما سيوقع عليه فجهلنا وجهل الناس بماهيته وظنوه هو أصل أصيل من الدستور العلماني لتسيرية المحامبين الغير شرعية…

نعود الان الى الوقوف مع الحق لأننا أحرار في فكرتنا وأقلامنا يهمنا فقط رضي الله ثم سلامة الوطن…

الرجوع للحق ما عندنا فيه مشكلة عندما يتبين لنا فندور معه حيث يدور..

قول العايز تقولوا فنحن نكتب ما يرضي الله وضميرنا وما سمعناه اليوم من الاتفاق الإطاري نرى أنه ليس اتفاق على دستور علماني ولا حتى شراكة على حكم انتقالي اقصائي ولكن اتفاق على كيف تدار الفترة الانتقالية دون التعدي على الدين والثوابت والوطنية…

نعلن دعمنا للاتفاق الإطاري ودفع البقية لتوقيع عليه إذا كان وسيظل قائما بنفس الطرح الذي قدمه الواثق البرير ولقمان أحمد..

القوى الوقعت اليوم على الاتفاق الإطاري عدا حزب الأمة تعد ضعيفة جدا ولن تكون سند له ما لم توقع عليه قوي أخرى ذات سند جماهيري كبير وحقيقي…

ترك أحزاب قحط الهشة الانتهازية وحيدة في اتفاق سياسي مميز ومدعوم دوليا يعني موته سريريا مع استمراره بقوة الدفع الدولية ودخول البلاد في فوضى وهيمنه خارجية لذا دخول التيار الإسلامي في الاتفاق الإطاري وفرض قوته عليه مهم جداََ ويختصر على التيار الإسلامي طول الطريق وكثير من الرهق مع كسب الجولة بأقل مجهود قبل أن تدخل البلاد في فوضي بقوة الدفع الدولية لاتفاق ميت…

*( منصور الهادي)*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى