
من باكو للبورت – الثقة متوفرة!
في باكو حيث عقد مؤتمر أجهزة أمن العالم – نقل الفريق مفضل -مدير جهاز المخابرات العامة السودانية لتلك الأجهزة الصورة كما هى في السودان وليس هذا فحسب ولكنه رسم لهم-خطابا ومناجاة – ما يمكن أن يكون عليه الحال إذا تجاوزت مليشيا الدعم السريع حدود السودان للخارج والصورة هى أن يحدث بالخارج مثلما يحدث عندنا بالداخل عندما استقدمت المليشيا مرتزقة من الخارج !
جهاز المخابرات العامة السودانية ولقد وضع العالم أجمع من باكو أمام حقيقة الأوضاع في السودان وحذر ذات العالم من تطور تلك الأوضاع لتشمل العالم أجمع من مليشيا مرتزقة لا تتقيد بحدود على الأرض أو العقل – هذا الجهاز ذهب الى باكو وله مطلب واحد – واضح وعادل وهو تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية تهدد الأمن والسلم السوداني والعالمي أيضا!

دوليا كان ولا يزال ينشط الجهاز من ميونخ الى باكو لإكمال لف الحبل حول عنق المليشيا وبالكثير من الأدلة التى تخاطب الضمير العالمي وكان ولا يزال جهاز المخابرات العامة السودانية مؤسسة وقادة وأفراد يضطلع بكافة المهام ويزيد عليها المزيد منذ أن وقعت هذه الحرب ولا تزال –
في معركة الكرامة الجارية يقدم الجهاز تضحيات كبيرة درجة أن رسم على في الأذهان صور أبطال لن يمحوها الزمان – الشوبلي وقمبل وأمن يا جن والمعركة مستمرة!
في العمل السياسي والدبلوماسي وفوق متابعة التفاصيل لا يزال الفريق مفضل -مدير الجهاز – يقود الجهود كلها -خارجيا وداخليا ليفت من عضد المليشيا بالكثير من الأعمال المرئية وغير المرئية

كان مدير المخابرات الفريق مفضل من أوائل المسؤولين الذين خرجوا من الخرطوم عند اندلاع الحرب وهو يحمل (شفرات) الدولة السودانية وكان هو أول مسؤول يعود ام درمان في إعلان عملي لبداية عودة هذه الدولة من المركز
قفلة
مبروك للجهاز وللسودان تجديد ثقة القيادة في الفريق مفضل





