أخبار

من مؤتمر دولي تنطلق مطالبات بإنشاء منصة رقمية لتتبع القطن في السودان من الحقل إلى المصنع

متابعات | تسامح نيوز 

من مؤتمر دولي تنطلق مطالبات بإنشاء منصة رقمية لتتبع القطن في السودان من الحقل إلى المصنع

طالب المشاركون في المؤتمر الدولي العاشر لإعادة بناء السودان المستدام بعد الحرب بلندن ، تحت عنوان _”صناعة القطن”_ ، بصيغة افتراضية عبر الإنترنت، online بتنظيم من منصة السودان للمعرفة وبإشراف علمي من البروفيسور علام أحمد ، مؤسس المنصة ورئيسها،طالبوا بإنشاء منصة رقمية لتتبع القطن من الحقل إلى المصنع.

من مؤتمر دولي تنطلق مطالبات بإنشاء منصة رقمية لتتبع القطن في السودان من الحقل إلى المصنع

وشددوا على ضرورة دعم المزارعين الصغار عبر برامج التمويل الأخضرو تعزيز الشراكات بين الجامعات ومراكز البحوث الصناعية، بالاضافة لإدراج معايير الاستدامة في سياسات التصدير مع تطوير برامج تدريبية للمزارعين والمصنّفين والمهندسين الزراعيين.

وتم تسليم التوصيات رسميًا لممثل منظمة التجارة العالمية لشؤون الزراعة ، على أن تُحال إلى لجنة متابعة تضم ممثلين من منصة السودان للمعرفة، Better Cotton، والجامعات المشاركة، لمتابعة آلية التنفيذ خلال العامين المقبلين.

وتناول المؤتمر دور القطن في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز سلاسل القيمة الزراعية والصناعية.

واكد المفوض الأوروبي السابق لشؤون الزراعة السير جوناثان ميلز، أهمية بناء سلاسل إنتاج شفافة ومستدامة في الدول الخارجة من النزاعات، فيما اكدت شاريل فيلينور من منصة Better Cotton أهمية التعاون الدولي في تطوير قطاع القطن.

من مؤتمر دولي تنطلق مطالبات بإنشاء منصة رقمية لتتبع القطن في السودان من الحقل إلى المصنع

واشار الدكتور محمد أحمد الجالب استاذ بكلية هندسة الصناعات اهمية دور الصناعات الصغيرة والمتناهية الصغر في تطوير قطاع المنسوجات القطنية في السودان في خلق فرص عمل، وتحقيق القيمة المضافة، وتعزيز الابتكار المحلي في ظل محدودية الموارد.

خبير تصنيف القطن عمر ياسين اوضح في ورقته “دور مصنّف القطن في تحضير القطن” ، تناول فيها أهمية التصنيف في ضمان جودة المنتج، ودعا إلى تطوير أدوات التصنيف وتوفير التدريب الفني.

وأكد المؤتمر أن صناعة القطن ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل أداة استراتيجية لإعادة بناء السودان، من خلال تمكين المجتمعات، وتحقيق العدالة البيئية، وتعزيز الابتكار المحلي. وقد شكّلت المشاركة السودانية نموذجًا للتكامل بين البحث العلمي والرؤية التنموية في سبيل مستقبل أكثر استدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى