
متابعات | تسامح نيوز
عاد مواطن سوداني إلى منزله في الخرطوم ليجد فيه مفاجأة صادمة، حيث استوطنت منزله أسرة غريبة ادعت ملكيته.
بدأت القصة عندما طرق الرجل باب بيته، فخرجت له فتاة صغيرة أخبرته بكل ثقة أنهم أصحاب الدار، ما جعله يشك للحظة أنه أضل الطريق من فرط الصدمة.
وعندما تواصل مع والدة الفتاة هاتفياً، أخبرته أنهم اشتروا المنزل بمبلغ 16 مليار جنيه عن طريق سمسار، إلا أن صاحب المنزل أكد أن هذا المبلغ زهيد جداً ولا يمت للقيمة الحقيقية بصلة.
واكتشف المواطن لاحقاً أن الشخص الذي “باع” المنزل ليس سوى سائق “ركشة”، وأن الأوراق التي تحملها تلك الأسرة مزورة ولا توجد بها شهادة بحث رسمية أو مستندات قانونية صحيحة.
أنهى المواطن قصته بفتح بلاغ رسمي لدى الشرطة، معبراً عن مرارته من حالة الفوضى التي سمحت بالتلاعب ببيوت الناس وأملاكهم في الخرطوم.





