أخبار

هيئة مياه الخرطوم تهدد بمقاضاة منظمة شككت في سلامة المياه 

استعجلت الأستاذة صفاء السيد مدير إدارة القوانين والنظم الصحية بالادارة العامة لتعزيز الصحة بوزارة الصحة ولاية الخرطوم ضرورة قيام محكمة ونيابة خاصة بقضايا الصحة وذلك للفصل السريع في القضايا الصحية التي لاتحتمل التأخير.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة المشتركة لإزالة التقاطعات الذي عقد بقاعة المرحوم الدكتور عبدالرحمن العشا يوم السبت.

وناقش الاجتماع، قانون هيئة وسلامة المياه للعام ٢٠٠٩م والذي الغي بموجبه قانون ١٩٩٥م .

واستعرض فيه ممثل هيئة المياه الباشمهندس محمد عثمان مدير الإدارة العامة للمعامل وضبط الجودة فقرات القانون.

وشكا من عدم استقرار النظام السياسي في الفترة السابقة الأمر الذي أدى بدوره إلى عدم وجود مجلس الإدارة مما يؤدي إلى ظهور انعكاسات في الوضع العام في الهيئة تمثلت في تجزئة السلطة وعدم وجود آلية تنسيقية فعالة.

ودعا محمد عثمان، إلى ضرورة اتباع الشفافية في العمل العام وعدم المجاملات مشيراً إلى أن المجاملات أقعدت بالخدمة المدنية.

وفيما يختص بكسورات المياه، أكد أن عدم وجود عدادات عمل بالمحلات يعمل علي هدر وفقد المياه بنسبة ٧٠%.

وقال محمد عثمان، إن التعرفة الحالية غير مجدية ولاتغطي تكاليف الصيانة والتشغيل.

وأبدى استياءه من تدخل إحدى المنظمات في سلامة ومأمونية مياه الشرب مما خلق بلبلة في الرأي العام. واعتبر ذلك شأنا داخليا للهيئة ولايحق بالقانون لأية جهة أو منظمة فحص مياه الشرب إلا وزارة الصحة ولايه الخرطوم.

وأكد محمد عثمان أن للهيئة الحق في مقاضاج تلك المنظمة في إشانة سمعتها.

وأشار إلى أن الفقرة ٧ ج من القانون تمنع ترخيص حفر الآبار الجوفية وإجراء الاختبارات المعملية منعا للتلوث.

وأردف عثمان، أن السايفونات تعمل على تلوث المياه الجوفية خاصة وأن هناك آبار خصصت للشرب تحفر بالقرب منها سايفونات مما يعمل على اختلاط تلك المياه ومن بعد ذلك تلوثها وتصبح غير صالحة للاستخدام الآدمي.

وأرجع ذلك لعدم وجود شبكات للصرف الصحي.

وأكد ممثل هيئة المياه مهندس محمد عثمان، ضرورة تفعيل القوانين وقيام لجنة سلامة ومأمونية مياه الشرب لاستمرار تدفق مياه شرب صحية ونظيفة للمواطن.

ولفتت مديرة التطوير الإداري والجودة بوزارة الصحة بولاية الخرطوم، د.هالة حسن الدمياطي،

إلى انقطاع إمداد مياه الشرب عن أكبر وأشهر أحياء الخرطوم لمدة عشرة أيام على التوالي، مما يوضح أن العمل بالهيئة يحتاج إلى كثير من المراجعات – حسب تعبيرها-.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى