
القضارف – تسامح
هاجم والي ولاية القضارف محمد عبد الرحمن محجوب قطاعات كبار المزارعين بولايته، واتهمهم بالاستحواذ علي الجعل الاكبر من التمويل الزراعي، ودحض عبد الرحمن في حديثه بندوة حول التقانات الزراعية بمعرض القضارف للاليات معلومات وتقارير تحدثت عن عدم اسهام الولاية في مشاريع محاربة الفقر، مستدلا بتقديم مشروعات انتاجية لفئات فقيرة بمحليات ولايته منذ العام (2018)، منوها لتمويل عدد (900) من النساء المنتجات والمنضويات في جمعيات زراعية بمحلية قلع النحل عندما كان مديرا تنفيذيا للمحلية، فضلا عن تمويل مساحة (1450) من الانتاج الزراعي والمحصولي بمحلية الفشقة، ونوه ايضا الي برنامج حكومته بانارة عدد من القري والمساحات الحقلية عبر اقراص للطاقة الشمسية، واتهم والي القضارف مزارعين كبار في ولايته بالاستئثار بالنسبة الاعلي من التمويل الزراعي مقارنة مع الاغلبية من متوسطي وصغار المزارعين، لافتا الي شكوي وصلته بان هنالك مزارعا واحدا نال اكثر من (110) مليار جنيه في حصة تمويلية واحدة بينما كان هنالك اكثر من (80) مزارعا ينتظرون لنيل نفس المبلغ او اقل منه، ودعا عبد الرحمن مزارعي ولايته للاتفاق علي حزم انتاجية وتمويلية وتسويقية واحدة بدلا من اللجوء للمعاملات والنفوذ الشخصي، وقال ان ذلك يضر بالعملية الانتاجية ككل، كاشفا عن طرح ولاية القضارف لمبادرة تضم الولايات الانتاجية الزراعية لتوحيد اسعار المحاصيل الزراعية خاصة محصول الذرة، وردد “نحن في الولايات ذات الانتاج المطري سنتفق علي السعر الموحد للذرة”، فيما دعا للاتفاق علي البدء الفوري لعمليات التمويل الزراعي بعمل احتياطات من الوقود بالتعاون مع شركات البترول، والتدرج في منح التمويل لكل العمليات منذ وقت مبكر بدلا من حصر العمليات في فترة زمنية قصيرة، ولام المنتجين لعدم اللجوء لهذه الافكار مع الحكومة واردف يقول ” المزارعين ما بشتكو للحكومة الا في زيادة الرسوم”، ودعا والي ولاية القضارف البنوك للانخراط في عمليات التمويل، وعدم حصر انشطتها في التجارة، وقال ان ذلك ليس عملها وسخر بحديثه “هل مسؤولية وعمل البنوك التجارة في الشطة والويكة”، وقال ان الحكومة تنتظر من البنوك ادوار كبيرة في عمل محافظ للتمويل، واستكمال نسب التمويل الاصغر التي لم تنجاوز الصرف والتمويل عليها نسبة “2%” بينما نبلغ النسبة المحددة من جانب بنك السودان بحوالي “15%”





