
وجه النهار هاجر سليمان :منو القال (لا للحرب)!!
يعني تفتكر يا مغفل انت في زول داير الحرب دي؟ أو تعتقد مجرد اعتقاد إنه في زول ما برتاح إلا وهو في قلب معركة، أو أصوات الرصاص حواليهو؟؟
طيب الحرب دي لمن قامت الناس شاورت زول؟؟
ولا (البعاتي) حميدتي ده رسل ليكم طلب مداعي للحرب؟ ولا خيركم ما بين الجنة والنار؟؟ تكونوا أو لا تكونوا؟؟ حرب أو سلام؟؟ هل في زول وضع للشعب خيارات زي دي عشان يقرر الشعب بنفسه مصيره وهو عايز شنو، ولا تفتكروا الشعب ده كان غمران وزهج من حالة السلام والأمان وقرر إنه يختار الحرب عشان يشوف نهاية الفيلم شنو؟؟
كل الكلام الفوق ده موجه لكل زول يتبجح وينادى بـ(لا للحرب) ياخ يلوى حنكك!!

الحرب دي من يوم قامت فشلت كل الوساطات في إخمادها وقدر ما شالوا وحنسوا حميدتي ده حلف ما يوقفها لمن دخل القبر وطلعوهو منو تاني كـ(بعاتي) عبر تقنية الذكاء الاصطناعي ولا زال المأجورين من حوله وعلى رأسهم الأرجوز (عبد الرحيم) (الحمار النافع) لأسياده (آل زايد) يواصل في ذات المسلسل.
هذه الحرب لم تكن يومًا خيارًا، بل فرضت على الشعب أولاً، ثم على الدولة. وكان لزامًا على (البرهان) وأعوانه القيام بواجبهم إزاء هذه الحرب اللعينة، ولن ينتهي واجبهم إلا بتحرير كامل أراضي السودان أو التنحي للبرهان إن رضخ لخيار إيقاف الحرب دون شروط. أما نحن كشعب، سنتنازل في حال أقلعت الميليشيا وقلعت ملابسها و(ادردقت) في الرمضاء وقالت: (التوبة يا حبوبة ودايرين سلام).
الحرب هذه لم تكن ضد القوات المسلحة ولا ضد البرهان، بل كانت ضد الشعب، خسر فيها الشعب ممتلكاته وقتل فيها آلاف الأبرياء، والآن القتلة يبحثون عن (صكوك) الغفران ليعودوا إلى مائدة الوطن ولكن هيهات
.

أي زول بقول لا للحرب لم يخسر ولم يجرب خسارة. وكل من يرفع شعار لا للحرب فهو عميل وخائن ومندس. الحرب فرضتها ظروفها على الشعب وستستمر إلى تحرير كل شبر من أرض السودان.
اللذين يقولون لا للحرب، لماذا لم يرفعوا ذلك الشعار حينما هتكت الميليشيا الأعراض، ونكلت بالأُسر، وقتلت من قتلت، وشردت من شردت، وارتكبت المجازر ولازالت وبلغ بها السؤ مبلغ ان اصبحت تستهدف بمسيراتها بيوت العزاءات والمواطنين داخل منازلهم ، ونزح الآمنون وعاشوا أسوأ أيام حياتهم ما بين المدارس والإيجارات الباهظة والاستضافة لدى الأهل أو حتى النزوح لخارج البلاد؟؟
ستستمر الحرب رغم أنوفكم شئتم أم أبيتم حتى التحرير الكامل، فالوقت للانتصارات وليس لـ(ونسة الخسيسات)، ويستمر البل..





