
اعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف رفضها لكل ما ينال من قيادة القوات المسلحة او ينتقص من دورها.
وأكدت من خلال تعميم صحفي لها وقوف كل العلماء والدعاة بالسودان صفاً واحداً مع القوات المسلحة الباسلة ومع قيادتها في لحمة وطنية واحدة لا تقبل التفرقة ولا النسبيس.
وقالت عبر بيانها انها ناصحت الدكتور عبد الحي يوسف حول ما ورد في مقطع الفيديو المسرب والذي تضمن حديثاً مرفوضاً شرعا، داعية إياه بمراجعة موقفه بالإعتذار الصريح للسيد القائد العام رئيس مجلس السيادة رمز سيادة البلاد الفريق أول ركن عبد الفتاح.
وزارة. الشؤون الدينية والأوقاف
بيان
الحمد لله القائل في محكم تنزيله ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ) والصلاة والسلام على النبي الأمين الذي أدبه ربه وزكاه فقال عنه ( وإنك لعلى خلق عظيم ) .
أما بعد فإننا في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف نؤكد أن كل العلماء والدعاة بالسودان صفاً واحداً مع القوات المسلحة الباسلة ومع قيادتها الظاهرة المؤمنة المنتصرة في لحمة وطنية واحدة لا تقبل التفرقة ولا النسبيس وترفض بأشد العبارات كل قول أو فعل ينال من قيادتنا وجيشنا أو ينتقص من دورهم أو يبخس حقهم .
وفي هذا الإطار قد ناصحنا الدكتور عبد الحي يوسف حول ما ورد في مقطع الفيديو المسرب والذي تضمن حديثاً مرفوضاً ومردوداً شرعاً وعقلاً تنقصه معرفة الواقع وحصافة الفقيه ولباقة الذوق ودقة التعبير وبه جنوح واضح نحو العدوانية والتكفير . ونحن إذ نستنكر ذلك وتدينه فإننا ندعوه إلى مراجعة موقفه بالإعتذار الصريح للسيد القائد العام رئيس مجلس السيادة رمز سيادة البلاد الفريق أول ركن عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان وللجيش السوداني ولكل تشكيلاته التي تخويض معركة الكرامة بكل عزة وشموخ وافتخار تحت راية وطنية واحدة حفظاً للدين والنفس والمال والعرض والعقل والنسل والاجتماع . والسودان اليوم أحوج ما يكون لجمع الكلمة ووحدة الصف وسد منافذ الشيطان وقطع أسباب التفرق والتشرذم والإختلاف .




