
وزير الخارجية السوداني: ندعم التوجه العالمي نحو السلام !!
قال وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم، ان ما تفعله الميليشيات الارهابية بحق المواطنين في الفاشر من استخدام سلاح التجويع لا يقل بشاعة عن ما قامت به إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .

واضاف مستغربا فى ان تجد الميليشيات الارهابية في السودان تدليلا دوليا في وقت تنتهك فيه كافة قواعد القانون الدولي وتقوض الامن والسلم الإقليميين
ونوه خلال جلسة خصصت الى السودان منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، انهم يدعمون التوجه العالمي نحو السلام.
واثنى سالم على جهود مصر في دعم امن واستقرار السودان وتعزيز الجهود لدعم مؤسسات الدولة الوطنية بما فيها القوات المسلحة ، ولفت إلى أن الحرص المصري يتجسد في تخصيص جلسة خاصة حول السودان خلال أعمال المنتدى لمناقشة سبل دعم الجهود لانهاء الحرب وفق الرؤى التي حددتها حكومة السودان و المستمدة من تطلعات الشعب السوداني.

واوضح أن الأمل ايضا قد جسده رئيس مجلس السيادة الانتقالي بتعيين حكومة تكنوقراط برئاسة بروفيسوركامل ادريس، مجددا التزام الحكومة الانتقالية بدعم جهود السلام بما يمكن البلاد من الدخول في مرحلة تنفيذ عملية إعمار مختلف القطاعات .
واكد محي الدين سالم ، أن الحكومة الانتقالية تضع على راس أولوياتها إنفاذ خارطة الطريق التي اعلن عنها البرهان ، والتي تعزز من عملية السلام وإعادة تعافي البنية التحتية واستئناف الخدمات الحيوية، منوهآ إلى جهود وطنية كبيرة تبذل في هذا السياق
واعلن عن تطلع السودان لشراكات إقليمية ودولية تعود بالنفع على السودان والعالم أجمع.
واكد الوزير، على تفاعل السودان مع التوجه العالمي نحو السلام.
وقال ان بلاده تطلع لإدانة انتهاكات الميليشيات الارهابية وحشدها للمرتزقة من داخل وخارج الإقليم، وتقويضها للامن والسلم الإقليميين .
وشهدت الجلسة الخاصة بالسودان مشاركة عدد من المتحدثين رفيعي المستوى في مقدمتهم وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي المصريين بالخارج، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي ، مبعوث الامين العام للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة ، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي أنيتا فيبر، ورئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى محمد بن شمباس .





