
وفاة السفير عبدالله الأزرق.. ماذا كتب عنه السفير الدرديري
توفي اليوم السفير عبد الله الازرق ، وكتب عنه رالسفير الدرديري محمد احمد فقال ” اللهم اغفر لأخينا الغالي السفير عبدالله الازرق، الذي نزل عندك الليلة وانت اكرم الاكرمين فأكرم نزله، ووسّع مدخله.

اللهم إنا نشهد أنه نذر حياته لنصرة دينك، والمنافحة عن شرعك، وجعل همّه أن تكون كلمتك العليا. وقد ألهمته اللهم بفضلك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وآتيته قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، ونرجو ان يكون ذلك كله مما يثقل موازينه عندك ويرفع درجته ويحط خطيئته.

فقد كان كاتبًا لا يُشقّ له غبار، نافح عن قضايا أمته، وذبّ عن الحق بالكلمة الهادية، والحجة البالغة، والبيان الفصيح، والإنتاج الغزير، فاجعل اللهم قلمه شاهدًا له لا عليه، وبلّغه أجر الصادقين المجاهدين.
وقد كان شاعرًا بليغًا، فصيحًا مُجيدًا، طرق أبواب الشعر كلها فأجاد، وعبّر عن قضايا أمته كافة فصدق، فاجعل شعره شاهدًا له يوم يلقاك، لا شاهدا عليه.
وقد كان دبلوماسيًا حكيمًا، ووطنياً غيورًا، سخّر علمه وخبرته في خدمة وطنه وأمته، فأجرنا في فقده في هذا الوقت الحرج، وأخلف علينا من بعده بخير، واجزه عنا خير الجزاء، واغفر له وارحمه، و وارفع درجته في الصالحين.
اللهم اجعل البركة في عقبه وذريّته، واحفظهم بحفظك، وألهم حرمه ورفيقة دربه السيدة الفاضلة مها فريجون الصبر والرضا، واربِط على قلوبهم جميعا يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل صبره على ما أصابه من مرضٍ طويل وألمٍ ممض كفارة له، ورفعة في درجاته، وطهورًا من كل ذنب وخطيئة.
اللهم اجمعنا به في مستقرّ رحمتك، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، غير خزايا ولا مفتونين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.”





