أخبار

يا خبر.. ضابط سابق يدعو للعفو عن منسوبي الدعم السريع !!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أعلن العميد متقاعد دكتور الصوارمي خالد سعد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السابق والخبير في مجال الحرب النفسية ورئيس تجمع كيان الوطن، مبادرة العفو والتصالح، وجهها إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء دعا إلى توسيع نطاق مائدة المصالحة الوطنية والعفو العام ليشمل كل أبناء الوطن من كل ألوان الطيوف السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية وغيرها.

وقال إن طرح المبادرة جاء بسبب تكالب الأعداء على السودان وهم يناقشون في الهيئات الأممية قضايا البلاد بغياب أصحابها، يقررون بشأن السودانيين دون اعتبار لحضورهم أو غيابهم ويعتقدون في قرارة أنفسهم أن السودان دولة فوضوية قاصرة سياسياً لا تحسن تدبير نفسها، ويعيش شعبها تصفية بعضه البعض.

ودعا الصوارمي إلى العودة الطوعية كل منسوبي قوات الدعم السريع وكل من تعاون معهم وكل من حمل السلاح من حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد والحركة الشعبية وبقية الحركات المسلحة غير المنضمة لاتفاقات السلام وكل من عمل دبلوماسياً أو سياسياً ضد إخوته داخل أو خارج الوطن.

وطالب الحكومة بإعلان العفو العام عن كل العائدين من الحرب والمتصالحين من أبناء وطننا العزيز، امتثالا لقول الله تعالى عن التائبين والراجعين قبل نهاية الحرب: “إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُوا۟ عَلَیۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ” وبقوله تعالى “فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ”

واضاف إن من أهم أسس الحرب النفسية الترحيب بالعائدين من العدو ليفقد مقاتليه ومناصريه وداعميه.

وقال إن ما نكسبه بالعفو العام هو أعظم مما نكسبه بالتصعيد والانتقام ومحاسبة بعضنا البعض. وأذكركم بسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فمن الثابت الصحيح أنه بعد فتح مكة أمر أصحابه بعدم استرداد بيوتهم وممتلكاتهم من مشركي مكة الذين استولوا عليها بعد إخراج أهلها منها، أمرهم بذلك لغض الطرف عن مظالم ما قبل الفتح فقد أُخذت أموالهم وقُتِل بعضهم، ولكن لا ثأر ولا انتقام ولا قصاص. وهذي هي سماحة الإسلام والمسلمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى