أخبار

يسألونك عن مشروع “تحرير السودان” (١)

متابعات | تسامح نيوز

يسألونك عن مشروع “تحرير السودان” (١)

أبشر الماحي

سأل سائلٌ في صفحته في الفيس بوك سؤالا عن مصطلح ” تحرير السودان ” مستغربا ” تحرير السودان من منو؟”

والإجابة على هذا السؤال الكبير والأهم ، تحتاج لكتاب كبير… وتحتاج مبدئيا لقراءة الجدول الزمني والخط البياني الذي بدأ فيه مشروع تحرير السودان منذ ١٩٨٣م.

يسألونك عن مشروع "تحرير السودان" (١)

لكن مبدئيا مصطلح ومشروع ” تحرير السودان” نتج عن الفكر الصهيو- علماني – عميل والذي قاده (جون قرنق ومنصور خالد) منذ ١٩٨٣م وجون قرنق عميل شيوعي تم تدريبه على تنفيذ المشروع وإدارته عسكريا وإداريا في امريكا بعد انهيار العلاقة بين نميري والأحزاب العلمانية اليسارية ( الشيوعي+ القومي + الجمهوري ) في يوليو ١٩٧١م.

ومنصور خالد من المعروف انه امبريالي غربي متطرف تم تدريبه في أمريكا وفرنسا، منذ أن اصبح سكرتيرا خاصا لعبدالله خليل) ، وتبعهما في تنفيذ المشروع والى اليوم، اولاد جون قرنق ( بقيادة ياسر عرمان وعقار والحلو قبل انفصالهم ) وهم لا يزالون يقطعون أوصال السودان بواجهات كثيرة.

 

أما من منو؟ فالإجابة عليه تتركب من عدة أجزاء، واجهات :

فالواجهة الاولى هي – من جزئيته الأهم من هويته( العروبة ، والعربية) واللتان تمثلان الجانب الأهم في رسالته الإسلامية.

يسألونك عن مشروع "تحرير السودان" (١)

الواجهة الثانية هي مفهوم الأفرقة مقابل مفهوم العربنة دون مراعاة الى ان السودان ( افريقي وعربي الهوية) وهذه هي الواجهة الأكثر خطورة التي بني عليها مشروع ( تحرير السودان)

 

الواجهة الثالثة:-

هي واجهة الأنا السياسية والحزبية والجهوية والمناطقية المنطلقة من اللون والإثنية والتي اتخذت مصطلحات التهميش ومحاربة المركز ومثلث حمدي والحقد على الشماليين وتفتيت القبلية العربية التي تبنى هي الأخرى على عُقد إثنية وانتمائية وهذه وتلك ايضا أججها اصحاب مشروع السودان الجديد.

 

اما الواجهة الرابعة والأخيرة والأكثر أهمية أن هذا المشروع ( السودان الجديد ) قد بني على أيديولوجية علمانية عميلة بحتة ولها ارتباط وثيق بالمشروع الأكبر ( من النيل إلى الفرات) وهو يمثل تحرير السودان والمنطقة من دينها واخلاقها وقيمها مقابل أجندة تنفيذ سودان أفريقي- لا ديني وبدون قيم واخلاق يصلح فقط لبيئة العلمانية.

 

حركات تحرير السودان وفق كتاب ( justice denied ) التنصل عن العدالة لكاتبه ديفيد هولي ، أن حركات تحرير السودان أنشئت فكرتها في ٢٠٠٣ عندما هاجمت حركتا عبدالواحد و( مني +جبريل) وبصورة عشوائية مراكز الشرطة والمواطنين.

 

اما حركات تحرير السودان ” شمال” فهذه تمت صناعتها بالتعاون مع الجنوب ودول الطوق بقيادة يوغندا بعد ان انفصل الجنوب واعلنت ( وشونت) من هذه الدول وأرسلت للشمال لفتيته وتقسيمه وقامت ثورتان من أجل ذلك في ٢٠١٣ و٢٠١٨ ، والأمر ما نراه.

أبشر الماحي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى