أخبار

يغادر منصبه الأممي في هذا التوقيت.. مهمة لعمامرة في السودان.. (جرد حساب)!!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان يغادر منصبه نهاية فبراير الجارى.

د.خليفة: لعمامرة عمل فى حقل ملئ بالالغام،و حاصرته لوائح وضوابط المنظمات

رئيس الوزراء اليمني الأسبق، ووزير الخارجية الفنلندي الأسبق الأقرب لخلافة لعمامرة في الملف

يغادر المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمطان لعمامرة، منصبه نهاية فبراير الجارى بعد نحو ثلاث سنوات من وصوله للمتصب فى نوفمبر 2023. قاد العمامرة جهودا هنا وهناك لإنهاء حرب السودان ، الا ان اتهامات لاحقت الرجل واعتبرته غير محايد فى مهمته كوسيط لانهاء الحرب على الرغم من جلوسه مع كافة اطراف الازمة السودانية.

المرغوب فيه:

لعمامرة نفسه اعترف فى تصريحات له ، أنّ :”نتائج الجهود التي يقومون بها في السودان لم تصل إلى الدرجة المرغوب فيها من النجاعة فيما يتعلق بإقناع أطراف النزاع بضرورة اللجوء إلى التفاوض والعمل على وقف إطلاق النار بكل أشكاله في جميع أنحاء السودان “.وأضاف لعمامرة عقب رابع زيارة يؤديها للسودان، أنّ جهودهم كانت متواصلة طوال العام، :”جهود من منطلق نوايا حسنة ، جهود بنيناها على تجارب الأمم المتحدة فيما يتعلق بالوقاية من النزاعات وحلّها وترقية الحلول السلمية “.

حقل الالغام:

يرى الباحث في الشؤون السياسية د. محمد خليفة فى حديثه لـ (تسامح نيوز) ،ان العمامرة

دبلوماسي مخضرم مهمته كانت والى حدا ما مقارنة مع المبعوثين الاخرين،ممتازة ،واضاف ـ ولان المبعوثين اصلا يعملون فى حقل ملئ بالالغام،ويحسبون اى خطوة لهم لانهم محاصرون باللوائح وضوابط المنظمات التى يعملون بها ،لذلك يجدون الكثير من الصعوبات اثناء تحركاتهم ،لذلك كانت مهمة العمامرة بالغة الصعوبة ،لكنه رغم ذلك استطاع ان يحدث “اختراق كبير واستطاع ان ينجز عمل كبير ”

لهذا السبب:

ويواصل د.محمد،معتبرا فشل مهمة العمامرة فى تقديم مبادرة يتراضى عليها اطراف الحرب ،مرده هو “تعقيدات الازمة السودانية” ،اذ ان والممول الرئيسي والاساسى للحرب ولمليشيا الدعم السريع يتمسك باستمراره فى هذا النهج ،وايضا إستغلال علاقاته فى المنظمات الدولية وفى كل المواقع التى يستطيع ان يعمل بداخلها لعرقلة اى عمل او مهمة ويحاصر السودان عبر حدوده والدول المجاورة ،وفى راي هذا ما عقد هذه المهمة وجعلها مستحيلة التحقق ،ولن يستطيع ان يوقف الحرب ،كما انه هو موظف دولي مهما كانت مقدراته لن يستطيع ايقافها ،إلا اذ توقف ممول الحرب الذي ظل يراوغ وعبر مناديبه فى البعثات الدولية وما يستطيع من دعم لاستمرارها،لذلك كانت مهمة المبعوث العمامرة صعبة،ورغم كل ذلك اعتقد لكن وبشكل كبير ،انه كان موظف جاد وقام بعمل كبير مقارنة مع اى مبعوث اخر وحتى من ياتي بعده ـ الا اذ كان فى مقدرات العمامرة ،لن يستطيع أن يحدث اختراقات مثل ما قام به العمامرة.

رجل الدبلوماسية الهادئة:

وفى المقابل يرى الكاتب الصحفي د. ربيع عبد العاطي في حديثه لـ (تسامح نيوز) ،بان مبعوث الامين العام للامم المتحدة رمضان

رمضان العمامرة ،كان موفقا لحد بعيد في تصريحاته وخاصة فيما يتعلق بإنفاذ مقررات اتفاقية جدة بشأن الحرب في السودان كما أنه من الدافعين نحو ضرورة الحل السوداني ـ السوداني دون أي تدخل من طرف إقليمي او دولي

ولكن يلاحظ بأن العمامرة بحكم تخصصه في المجال الدبلوماسي وزيرا للخارجيّة بالجمهورية الجزائرية فهو من أنصار “الدبلوماسية الهادئة” ويبدو بأنه لا يميل نحو السير عكس السياسة الدولية ويتجنب وصف المليشيا بالسودان بأنها تمارس القتل و النهب و الإغتصاب ويدعو للحوار معها كطريق لإقرار السلام وقد يعلم او لا يعلم بان ذلك من المستحيلات لدى الرأي العام السوداني وهذا يعتبر من المآخذ على رمضان العمامرة في تماهيه مع بعض الذين يعرفون الحقيقة لكنهم كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال و تحسب أن الناس لا تراها.

التجربة الجزائر:

ويمضي د. ربيع، بانه وعلى وجه العموم فإن العمامرة قد مارس ذات نهجه كوزير لخارجيّة الجزائر وهو نهج لا يتسق مع ما يمور في منطقتنا العربية من أحداث تقتضي مواقف أكثر وضوحا.

خليفة العمامرة:

ويستعد فريق الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، فى البحث عن “الرجل المناسب” الذي سيخلف العمامرة فى واحدة من اصعب مهام البعثةو الاممية ،وبدا المقربون من دائرة غوتيريش، الدبلوماسيون فى تداول بعض الاسماء ابرزها رئيس الوزراء اليمني الأسبق معين عبد الملك سعيد، ووزير الخارجية الفنلندي الأسبق بيكا هافيستو ـ ويحظى الاخير ببعض القبول اذ انه سبق له العمل فى ملف دارفور خلال حربها فى العام2003 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى