أخبارالمقالات

يوسف عبد المنان يكتب: في ابوقلب كانت الفرحة

تسامح نيوز | الخرطوم 

امضينا نهار الأربعاء وسهرنا الليل حتى بدت خيوط فجر الخميس في أحضان الاهل الدافئة وافراحهم في أيام سعدهم
شاركنا الاهل من قبيلة الشنابله زفاف ابنهم الشاب لين العود قوي الشكيمه الابن العريس محمد فضل عبدالرحمن معتيق في ليالي وأيام أفراح جمعت كل أطياف المنطقة وكل مجتمع دار حمر الناس هنا يفرحون ويرقصون ويجملون دنياوتهم بالمحبة
في قرية أو منتجع رجل الأعمال وتاجر المواشي فضل معيتيق اجتمعت دار حمر بشراتيها الشرتاي أحمد عبدالرحمن عديل الأنصاري الذي لم يلوث بالعلمانية ومولانا الخطيب المفوه والحسيب النسيب أحمد الأمين وآلاف الرجال في قرية أم باعوضة التي ارتقت بفضل أهلها الشنابله لتصبح ضاحية يمكنها استقبال اي زائرا من بقاع الأرض الواسعة مباني حديثه ومقرات ضيافة حديثه ومولدات كهرباء ومسجدا وقبل كل ذلك أناس يبتسمون في وجه القادم أليهم ويستقبلونك (حرم ماتمشي حرم تاكل حرم تشرب) يالها من روعة في ريفي أبوزبد
جينا ليهم والشوق دافرنا من الدبيبات وجبل الفينقر ومناقو والحاجز وأم كشواية يقودنا الأخ رجل الأعمال إسماعيل ابوقرجه كنتبابي والأخ ياسر مختار حسن احد ابرز قيادات قبيلة خزام وفضل المولى حامد شنيبات وحامد عبدالله دفع الله وأحمد خيرالله ونعمان فضل السيد وابوسيل على حامد وجمعه على حامد وآخرين استقبلنا أسرة معيتيق وأهلنا البديرية والجوامعه والميما بالدفوف والدلوكه وأطلق الشباب الرصاص فرحا بزواج محمد وهرع في الترحيب بنا العمده منهل عبدالرحمن عم العريس ورجل الأعمال الإنسان المثقف بشير عشي صاحب أحدث محجر للصادر جنوب بارا وقد تراصت صفوف الرجال الرجال ترحيبا بالقادمين من كل فجاج الأرض وبطاح كردفان تكريما لرجل خير وابن من سلالة الأكرمين
فرحنا معهم وتغنت مطربة شعبية سقط اسمها ولكنها نسبت نفسها لمدينة كوستي وكانت في الأيام الأخيرة قد أطلت في الوسائط تغني لرهط من الجند ويرقص معها بعضهم وثار الرأي العام من غير وجه حق المطربة بت كوستي تغني لتطرب الجيل الحالي باغنيات تمثلهم وتدغدق أحلامهم مثل اغنية تقول ( قصب سنار وياقصب سنار الشايلونه في الدفار)
وأغنية أخرى تقول ( سيد الفنيلة البيضا مسخت لينا الريده)
والناس تفرح والنساء تزعرد والشباب يرقص مالهم وغناء مثل ماكتبه جيلي عبدالمنعم وتغني به وردي ( مرحبا ياشوق)
وقد يبس الفيسبوك والواتساب ينابيع الحنين عند الشعراء
في ام باعوضه كانت ليلة غسلت دواخلنا المتعبة من أثر رهق العيش وساعات الأسر وفرحنا في زمن الأحزان وشكرنا أهلنا الشنابله وقد احاطو كل من جاء إليهم بالحب والكرم وسماحة الخلق ولن ننسي جمال بنات الشبابلة ام بريش وجوه ناعمه وخلقا قويما.

يوسف عبد المنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى