
متابعات | تسامح نيوز
اللواء م أسامة محمد أحمد عبدالسلام يكتب:
قال لي: أليس لك من تعليقٍ واليوم يصادف ذكرى 11 أبريل 2019م ؟؟
قلت له يا صديقي هي سبع سنواتٍ (عجاف) على السودان والسودانيين، رغم الأمنيات (العراض) بالانفراج الاقتصادي والرفاه والحريات العامة والسلام الذي سيعم ربوع الوطن وقد غابت أسباب التمرد على سلطان الدولة والعدالة التي (لا تتلون) وتسع الجميع..*
لكنها كانت شعارات
لم تبارح الحناجر..
وكان بعضها يهدف للوصول لكراسي (السلطة) صعوداً عليها كأمنيات (كذوب) تقنع كل من يستمع إليها ..
في حين أن من كانوا يرددونها لم يكونوا مقتعين بها ويعتبرونها (سلّم الصعود)..
928 يوماً من (الفوضى) السياسية والأمنية والاختراقات في جدار الأمن الوطني والتدخلات الخارجية وغياب البوصلة السياسية..
حصاد فترة الانتقال حتى 24 أكتوبر 2021م
537 يوماً من الفراغ الدستوري والتنفيذي (واللعب) على التناقضات السياسية (والتفريط) في الأمن الوطني والسماح بالتمدّد (الكثيف المخيف) لمليشيا آل دقلو وغياب الرؤية والبوصلة السياسية.. كانت عنوان الفترة من 25 أكتوبر وحتى 14 أبريل 2023م
1029 يوماً من الحرب الضروس التي كان (يمكن تفاديها) بقليلٍ من الحصافة والحكمة والإعداد وعدداً من الإجراءات التي تعد على أصابع اليد الواحدة ..
1029 يوماً من السلب والنهب وانعدام الأمن والنزوح واللجو ..
1029 من غياب الرؤية السياسية (والحنكة) وغياب البوصلة السياسية هي عناوين فترة الحرب
إنها 2557 يوماً من ذهاب نظام ثار الناس عليه وهم يحلمون بالأفضل أمناً واستقراراً وأماناً وسلاماً ووطناً معافى يسع الجميع ..
صاروا (يحلمون) بأن يعودوا فقط لمنازلهم وأحيائهم..
أما حلمهم الأكبر ..
أن يكون هذا مجرد (كابوس)
وأن المنازل التي تركوها وخرجوا لا يلوون على شئ طلباً للنجاة لا تزال كما هي
لم يمسها الجنجويد بسوء
ولم يتركوها (حيطاناً)..
وأن الذين فقدوا ودفنوا في مقابر مجهولة وحيثيات مفقودة سيستقبلونهم بصيحات الفرح والسرور ..
إيييييييييييه ..
هل هذا يكفيك ؟؟





