
فوجئ عديد الأطباء بوزارة الصحة الاتحاد بنشاط مكثف للجنة شكلها الوزير سابقاً لتحديد قائمة قصيرة للملحق الطبي بمصر. وذلك رغم ظروف الحرب و بتوجيه من حزب عجوز صدرت الأوامر للجنة بالعمل لعدم تركيز الأطباء على الموضوع حالياً.
الصدفة وحدها وضعت الأمر في طريق مدير إدارة صادق و نابهة. اتصل بأحد المتقدمين الذي توصل إلى اللجنة الموقرة افترضت تنازل ٥٤ لثلاثة. هكذا بمزاجها و فرضت معايير خلاف الملزمة التي أعلن عنها عند التقديم. اصر المتقدم الذي يحتل درجة عالية على حقه و الطعن لدى القضاء الإداري.
ونقلت مصادر أن القرار بعيد عن الوزير حتى الآن و إن أحد من تم اختيارهم موال لوزير أسبق وهو من اختار الملحق الحالي!!!
وأفاد مصدر مطلع أن الطعن جاهز حال إقرار الوزير على قرار لجنة لم تراع الدرجات الوظيفية و لم تحترم مقام الملحق الطبي وقال: هذه وظيفية قيادية و ليست تحفيزية للشباب و هي موازيةللملحق العسكري و يشغلها فريق و الاعلامي و يشغلها موظف بالدرجة الأولى. و أضاف: أهل الصحة لايحترمون أنفسهم و يلومون غيرهم عند احتقارهم و أفقر المكاتب للملحقين الطبيين حيث هم.
أكد مصدر آخر أن تعمد تمرير الأمر في هذا التوقيت جند سياسي كما تم تعيين ناطق رسمي بشكل مفاجئ





