
تشهد ولاية غرب دارفورغرب دارفور صراعات عاصفة داخل قوات الدعم السريع وذلك بسبب تداعيات الجرائم التي تم ارتكابها في حق المساليت وجريمة اغتيال والي ولاية غرب دارفور خميس أبكر، حيث عنفت قيادة الدعم السريعالدعم السريع بقوة قائد الدعم السريع في الولاية عبد الرحمن جمعة بارك الله وذلك بسبب توثيق اعتقال واغتيال الوالي وقالت مصادر أن عبد الرحيم دقلو قال له بالنص : ” نحن طلبنا منك اغتياله ولم نطلب منك تصوير الحادثة ونشرها” وتسبب اغتيال الوالي في موجة إدانات دولية من هيئات أممية ومنظمات حقوقية مما تسبب في إحراج بالغ للدعم السريع.
وقالت مصادر مضطلعة داخل الدعم السريع أن قائد الدعم السريع إدعى أنه قد فقد عقله وجن وأصبح يهذي ويتحدث حديث غير مفهوم وأكدت المصادر أن الغرض من هذه التمثيلية هو هروبه من الجنينة، وبالفعل أكدت ذات المصادر أن قائد الدعم السريع قد خرج من الجنينة يوم ١٠ أغسطس الماضي على متن متحرك يضم ٧ سيرات قتالية وسيارة أوباما محملة بالمسروقات والغنائم وقد توجه لمنطقة سرف عمرة لشيخ يعالج بالقرآن اسمه أحمد أمبتاري وبقي معه يومين ومن ثم توجه لمدينة زالنجي حيث قام بتسليم إحدى زوجاته لوالدها وهو دكتور بيطري اسمه أحمد ومنها توجه لمدينة الضعين وهو متواجد حالياً في الضعين، وأكدت مصادر أنه يحضر للهروب إلى جنوب السودان عبر منطقة امطارق، وأضافت المصادر أن المخطط داخل الدعم السريع هو إعلان وفاة عبد الرحمن جمعة بارك الله من أجل قفل ملف جرائم الدعم السريع في غرب دارفور وحادثة اغتيال الوالي.





