المقالات

خالد بخيت يكتب:الهجانة حكاية جيش لا يعرف إلا النصر

الخرطوم تسامح نيوز

 

يشهد التاريخ النضالى والعسكرى ان جيش الهجانة التابع للفرقة الخامسة مشاة جيش لا يعرف الهزيمة خلال مسيرته فهو الجيش الذي لا يضع في حساباته الا النصر التى أصبحت عقيدة لضباطه وجنوده، ولأنه جيش مهني محترف في فنون القتال ولا يتراخي في كيفية التعامل مع الأعداء ويعرف كيف يتعامل مع العدو أثناء الاشتباكات ليحمى المدنيين وذلك بدقة التصويب وتحديد الهدف وخلال الخمسين عاما الماضية ظلت الهجانة تقاتل بعقيدة وعزيمة لا تتغير .
خلال هذه الحرب وتاريخها الطويل قدمت الهجانة نموذجا في التكتيك سطره التاريخ لأنها لم تهزم خلال الستة اشهر الماضية فترة الحرب وقدمت ارتالا من الشهداء نصرا بعد نصر اذاقو فيها المتمردين هزائم ذلتهم وجعلتهم يلهثون بحثا عن السلب والسرقة واخذ حق المواطنين العزل دون وجه حق.
الهجانة ماضى تليد وحاضر لا يعرف الانكسار ولا الهزيمة والنصر شعارهم الدائم رغم تعقيدات حرب المدن وتسللها لعمق مدينة الأبيض العصية علي الاستسلام بكل مواطنيها
وما تقوم به هيئة قيادة الفرقة الخامسة مشاة دور عظيم وعملا متوازنا مبنيا علي تكتيك حربى وليس انفعال او التعامل بردود الافعال من المنظرين أصحاب الآراء السالبة ولو كان يتعامل الجيش بردود الأفعال لما كان هذا الوضع الذي يراه غيره غير جيد ويري كاتب المادة ان الوضع الآن افضل من غيره نظرا لكثير من مدن السودان التى بها إشكال أمني وحركة نزوح خارج عبرت حتي حدود الوطن.
وبعد فشل المتمردين في إيجاد تموضع واحتلال مدينة الأبيض العمق الاستراتيجى لكل غرب السودان والاستفادة من ملتقي الطرق وقربها من مدن السودان الشرقية وهى النيل الأبيض، الجزيرة، الخرطوم ومن ثم مطار الأبيض الدولى الذي كان واحد من اهداف المتمردين واستخدامه في الحركة اللوجستية العالمية من وإلى خارج وداخل السودان. كل هذه المعطيات كانت اهدافا إستراتيجية للمتمردين لم تتحقق خلال الستة اشهر الماضية ظلت الهجانة جيش لا يعرف في عقيدته الا النصر.
معارك الأحد والاثنين مطلع هذا الأسبوع أثبتت قوة وبسالة رجال الهجانة الذين فعلوا الافاعيل بالمتمردين وكبدوهم خسائر فادحة في الأنفس والاليات كانت قاسية عليهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى