كتب احمد محمد طاهر.. سد النهضة يرفع الحرج عن الحكومة لتنسى مياه بورتسودان

استاء مواطنو ولاية البحر الأحمر من مشروع أحلام اليقظة “مشروع مياه النيل” بعد ان فشلت فيه كل الحكومات المتعاقبة. ومصدر الإستياء الوعود الوردية التي ارتبطت بالانتخابات لنيل الأصوات رغم الأخبار
المتواترة من فترة الاخرى عن محاولات لتوصيل مياه النيل لبورتسودان وأصبح سد اربعات هو الملاذ لعاصمة ثغر السودان مع بعض المعالجات السنوية المتمثلة في نظافة الخزان من الاطماء والمواسير
البلاستيكية التي تتسبب في ضياع المياه من خلال الكسور المستمرة وقفل المواسير التي لا يعرف سرها الا أصحاب المواسير هذا هو الحال في بورتسودان رغم موارد هذه الولاية داخل الأرض وخارجها. وعندما اندلعت ثورة العدالة
والحرية، أصبح توصيل المياه من المستحيلات بسبب الأجندات الخارجية والدبلوماسية. عندما أنشئ سد النهضة أعلن تأريخ جديد لمجرى النيل وتوفر المياه فيه لم يعد للبحر الأحمر حلم فيه، بل أضحي الأهل النيل
إذ كتب لبورتسودان أن تربط أحلامها بالبحر المالح وتعتمد على محطات التحلية وقليل من سد اربعات لعاصمتها رغم التوسع الراسي والأفقي في المدينة. فمستقبل الولاية الاقتصادي أصبح مهددا بمزيد من الفشل مع غياب المياه التي لا تكفي للبشر والقطاع الحيواني والزراعي






لدينا سدود بشريه اعتى من سد النهضه تحول دون التنفيذ بتساهلها و عدم جديتها وعدم وعيها باهمية المشروع