
بسم الله مجراها ومرساها مستقبليات عمود صحفي في العشرين من عمره طاف علي عدد من الصحف الوسط الاقتصادي؛ الاحداث ؛ آخر لحظة ؛ التغيير ؛ الصحافة ؛ الوطن ؛ اخبار اليوم ؛ الرأي العام ؛ الايام ؛ موقع الجزيرة الالكتروني يمكن تصنيفه عمود إقتصادي ويتناول في احايين كثيرة الشأن الاجتماعي والسياسي والثقافي التي في متنها اقتصادية فالإقتصاد يقود العالم …..
نعود للكتابة الراتبة والمشهد الاقتصادي مأزوم ومضطرب وضبابي و متردي بشكل مخيف وكارثي وخير دليل علي ذلك ولاول مرة من الاستقلال لا تقدم موازنة الدولة لتجاز وتصبح ميزانية وهي كارثة حقيقية تماثل كارثة ما حل بالبلاد من حرب فوزارة المالية فشلت فشلا لا يحتاج لبرهان كيف لا وهي تتعامل مع الازمة في شقها الاقتصادي بلا تخطيط ولا رؤي وقديما قيل عندما لا تخطط فانت فعليا تخطط للفشل فالطاقم المسئول من اعداد الموازنات السابقة بالمالية ( فنيين وتنفيذين وخبراء ) علي سدة عملهم ويتقاضون رواتبهم بل وحوافزهم فالسؤال لماذا لم يقدموا مشروع الموازنة للعام ٢٠٢٤ ؟ وهل هنالك متابعة لموقف ميزانية ٢٠٢٣ ؟ وهل هنالك ميزانية حرب ؟ هل هنالك لوائح تسير العمل المالي استثناءا؟ فاسرائيل وهي تواجه الحرب الان قدمت موازتة العام ٢٠٢٤ لتجاز بالتمرير والحرب الروسية الاوكرانية لم تمنع طرفي النزاع من اعداد واجازة الموازنات الخاصة بهما !!
نعود والمشهد الاقتصادي مأزوم ولكن علينا الكف عن لعن الظلام وتحويل نقمة الحرب الي نعمة لننهض بعد الحرب بواقع اقتصادي مختلف بداية من القوانين واللوائح الضابطة والرؤي الاستراتيحية المراعية للموارد السودانية الطبيعية والميز النسبية الواسمة لها واتباع المؤسسية التي لاتفضي الا للنجاح و مراجعة النشاط الاقتصادي بكلياته المختلفة وقطاعاته الزراعية والحيوانية والغابية والتعدينية والصناعية والاستثمارية والمصرفية وليكن شعارنا ننجح اوننجح فالحرب في الاساس معوق وقاتلة لكل الانشطة وعلي رأسها الاقتصاد ولكن النهضة الاوربية كانت بعد الحرب العالمية الثانية واليابان نهضتها عقب هيروشيما و مصر نهضت اقتصاديا عقب النكسة واثيوبيا كذلك ورواندا المثال الاقرب لتشابه مدخلات انتاج الحرب والان بانها الواعدة وستمضي الي آخر درجات النجاح كل هذه التجارب يجب دراستها وتحليلها للاستهداء بها وليس لتكرارها والتشدق بها كما نفعل فلكل منها ظروفها المختلفة و قانون الصيرورة يقول لاتقل نزلت الي البحر خمس مرات فالماء من حولك يتجدد….
عليه وبناءا علي ما سبق نؤكد اننا سننجح او سننجح والنحاج يقع بين قوسي الارادة والادراة واذا فرغت فأنصب .
علينا جميعا دولة ومواطنيين وخبراء ومستشارين واكاديميين واعلاميين اعتبار الحرب اول خطوات التغيير ونقطة انطلاق اقتصادي حقيقي ومبهر يتواءم ومواردنا ومن ثم التخطيط الفعلي المقرون بالتنفيذ والتحليل والمراجعة وبلادنا كما هي زاخرة بالموارد الطبيعية تزخر بالكادر البشري المؤهل لوضع الخطط المستقبلية لواقع اقتصادي ثري بالموارد في كافة القطاعات…
فلنقم بترك الشكوي وإجترار الأنين و الوعي باننا وحدنا من نغير واقعنا المزري الي واقع محاط بالنجاحات التي لا تطلب منا سوي الجدية والهمة المسنودة بالايمان التام باننا نستطيع المتبعة للمناهج التخطيطية العلمية المعطوفة علي الممارسة العملية كخطط عمل بغير ذلك سنتردي وكل عام نرزل….
وضوءنا الوعي بادوارنا صلاتنا ان تتعلق قلوبنا بالثريا بيقين تام باننا سننالها خشوعنا التخطيط الاستراتيجي ودعاءنا يستمر مسنودا بالسعي الدؤؤب لتحقيق ذلك …
محلل اقتصادي





