المقالات

محجوب فضل يكتب:العيد نقطة سطر جديد

الخرطوم _تسامح نيوز

كل عام وانتم بخير، وتقبل الله منكم صالح الأعمال

-أستطيع أن أدًّعِی وأنا مطمٸن،بأننِّی أول من أطلقت عبارة نقطة سطر جديد فی أدب الصحافة السودانية، عندما جعلت العبارة عنواناً لبابی (لكن المفروض) الذی كان راتباً،واستقر أخيراً فی صحيفة الرأی العام الغرَّاء،التی كان علی رٸاسة تحريرها الأستاذ محمد عبدالقادر،والتسمية، أوحی بها المٶتمر الصحفی الذی عقده الأستاذ علی عثمان محمد طه،بقاعة الصداقة تدشيناً للجمهورية الجديدة أی العهد الذی أعقب إعتراف السودان،بدولة جنوب السودان بعدما أظهرت نتاٸج الإستفتاء رغبة كاسحة من الجنوبيين، فی الإنفصال عن الدولة الأم، وأن يستقلوا بدولتهم بعيداً عن (وسخ الخرطوم) كما قال باقان أموم !! الذی لم يجد من يرد عليه بالقول (المشتهی الحنيطير يطير)!! فكانت بمثابة نقطة سطر جديد !!

وعلی وقع مقالی ( نقطة سطر جديد)

إستضافنی الأستاذ الطاهر حسن التوم،فی برنامجه الذاٸع الصيت (حتیٰ تكتمل الصورة) لاتحدث عن وُجهة نظری، ثم إنداحت العبارة والحمد لله ٠

-وسُعدت عندما وردت العبارة نقطة سطر جديد فی خطاب التهنٸة الرٸاسی بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك هذا العام،،حين قال الفريق أول ركن عبدُ الفتَّاح البُرهان عبدُ الرحمٰن رٸيس مجلس السيادة الإنتقالی،القاٸد العام للقوات المسلحة وبالصوت العالی أن

-لا عودة إلیٰ ماقبل ١٥ أبريل ٢٠٢٣م

-لا عودة إلیٰ ماقبل ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٢م

– لا عودة إلی ماقبل أبريل ٢٠١٩م

نقطة سطر جديد

فكانت بحق عيدية راٸعة،وجديدة

تجيب علی سٶال أحمد بن الحسين المتنبٸ :-

عيدٌ بأية حالٍ عدت ياعيد؟

بما مضیٰ أم بأمرٍ فيك تجديد؟

بل فيه تجديد يا أبناء بلادنا من أقصاها إلیٰ أقصاها

وإن موعدكم النصر أليس النصر بقريب، نعم هو قريب بعون الله، ثم ببسالة جيشنا ومرابطته،وبجهاد المستنفرين وإستبسالهم،وبمٶازرة شعبنا والتفافه حول جيشه٠

نقطة سطر جديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى