
ماذا قال الخبراء المصرفيون عن منشور معالجة خسائر البنوك
انتقد الخبراء المصرفيين ما اصدره بنك السودان بشأن معالجة الخسائر بالبنوك ،حيث أصدر بنك السودان المركزي ضوابط مؤقتة لمعالجة خسائر الحرب بالبنوك وتكوين مخصصات التمويل.
وقال الخبير المصرفي وليد دليل هذه الآلية معيبة جدا ، وعدّها تأخذ في الحسبان الأثر الاقتصادي دون المعالجة المحاسبة لهذه الخسائر .
وقطع بأن هذه الخسائر تخفِض رأسمال البنك وقد تودي الى الإفلاس وتآكل رأسمال البنوك.
وشدد على ضرورة ان تتم المعالجة في الاطار العام الاقتصادي والمحاسبي،
وبموجب ان البنك المركزي هو الملجأ الوحيد للبنوك لتوفيق أوضاعها، ودعا الدولة للتدخل لشراء هذه الديون، او اعتبار هذه الديون مساهمة من البنك المركزي في رأس المال.
واضاف ان ترك الأمر للبنوك التجارية لتقديم بيانات عن الديون المعدومة او المشكوك في سدادها خطوة غير موفقة.
وقال واضح من المنشور تصفية البنوك التجارية في السودان ، واعتبر بنك السودان بذلك رفع يده من البنوك وقال لهم اعملوا مخصصات والديون المتعثرة أخذوها من شركات التأمين،
لافتا الى ان شركات التأمين معظمها افلس بسبب الحرب، واردف شركات التأمين لن تستطيع تغطية الديون المتعثرة والاهم من ذلك ليست هنالك وثيقة في السودان تغطي التأمين ضد الحرب.
واوضح وليد ان كل الديون على البنك تعتبر ديون معدومة في حاله الحرب لذلك من الصعب إظهارها في الميزانية العامة كبند ديون معدومة ، وتابع “لا زلنا نقول ان بنك السودان يعمل منفرداً في معالجة الأزمة الاقتصادية.
واعتبر ان بنك السودان يحتاج لمجموعة استشاريين من خارج البنك للاستفادة من خبراتهم في وضع الحلول المناسبة.
وانتقد الخبير الاقتصادي أيمن أحمد عدم تعرض المنشور للحديث عن إعادة تمويل العملاء المتعثرين لمساعدتهم على السداد، ورأى ان ذلك يمكن أن يكون مؤشر الهدف الأساسي منه هو التخلص من المؤسسات المصرفية الضعيفة.
وأعلن البنك المركزي عن معالجة خسائر النقدية والأصول الأخرى بأن يتم جدولة اطفاء خسائر الحرب خلال فترة أقصاها 10 سنوات، بالإضافة إلى ضوابط معالجة التعثر وخسائر التمويل بحيث يتم تمديد الاجال الواردة .





