تدشين دولى لمد ولاية البحر الأحمر بمياه النيل في يونيو

بورتسودان تسامح نيوز
متابعات نبض الساحل
أعلنت الإعلامية الأمريكية المرموقة (أوبرا وينفري) دعمها لمشروع سقيا البحر الاحمر المخطط له دوليا ، فيما رُشحت (أبو حمد)كمركز إمداد للمشروع ليعبر الأنبوب إلى محليات ولاية البحر . هذا وسيجري تدشينا للمشروع في يونيو القادم بالخرطوم بمبادرة من جانب منظمة الصداقة العالمية بحضور ممثلي الأمما المتحدة و الاتحاد الأوروبي ، فيما تأتي ضربة البداية لانطلاق برامج العمل التنفيذي من بورتسودان في أكتوبر القادم وفق ما خطط له . جاء ذلك في إفادة المدير القومي لمنظمة الصداقة العالمية في المنبر الذي دعت له المنظمة بمشاركة جامعة البحر الأحمر وهيئة الموانئ البحرية لإعلان انطلاق (مبادرة الشعوب لدعم مشروع مياه الشرب بولاية البحر الأحمر)
الذي تتشارك فيه منظمات عالمية على رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الصداقة الدولية . وقد تم استنفار عدة
شخصيات عالمية وعربية لدعم المشروع ورد من بينها كاظم الساهر وشيرين عبد الوهاب ومحمد عبده وتامر حسني والقصبي والعديد من رموز المجتمعات الإقليمية والدولية في مسعى لتجاوز أزمة مياه البحر الأحمر التاريخية. ويرمي المشروع إلى استثمار منظمات المجتمع المدني وتحريك القوى الحيوية في المجتمع المحلي للمؤازرة لبلوغ الهدف الأساسي في وصول مياه الشرب لكل بيت أو موقع لاعتبارات الاستحقاق الإنساني للمياه الصالحة للبشر والحيوان في ولاية البحر الأحمر ، باعتبارها الفكرة التي دعت لانطلاق المشروع .






نرجو أن نفيد بأن مركز الخرطوم للاستشارات الفنية وتنمية الموارد (KCD ) هو ولا فخر اول مكتب هندسى قام بعمل الدراسة الفنية لإيصال مياه النيل إلى مدينة بورتسودان وكان ان تم عقد ورشة عمل بحضور وزير الدولة بوزارة الرى الاسبق وأعضاء المجلس التشريعي الاسبق لولاية البحر الأحمر ونفر كريم من المختصين ومشاركة بعض الفعاليات من مكاتب هندسية أخرى وايضا قامت بتقديم مقترحاتها الفنية التى ترى فيها ان يتم إمداد المياه لبورتسودان بغير مفهوم نقل المياه عبر نهر النيل… ولقد أوضحنا منذ عام 2008 كل السيناريوهات الفنية لنقل مياه النيل من ثلاثة مواقع على مجرى النيل ، منها ابو حمد..وقرية ندى …وعطبرة…واثبتنا فنيا جدواها لافضلها و تم عمل الاستقراء المساحى و الهيدروليكي بكامل رسوماته من احداثيات ومسارات الأنبوب المائى وتمت نمذجتها على الخرائط…وتم كذلك اقتراح محطة توليد كهرباء عند انحدار مجرى المياه فى صمت عند أعلى نقطة لعبور الخط ال pipeline … سلسلة جبال الأحمر وتم إثبات جدواه فنيا واقتصاديا ..وذلك لامداد الكهرباء لمدينة بورتسودان والمناطق المجاورة…ومن خلال السيناريوهات التى وضعت تم تضمين إمداد المياه عند مسارات الانبوب المائى لبعض المناطق مثال هيأ ومسمار وبعض القرى التى تقع بالقرب من المسارات…
عموما الدراسة بين يدينا بكل ال database…ويمكن أن نساهم بافكارنا الفنية فى هذا المشروع الحيوي الهام لمنطقة البحر الأحمر ومدينة بورتسودان على وجه الخصوص…إذ يحتاج هذا المشروع الضخم إلى تضافر جميع الجهود حتى يصبح هذا الحلم واقعا ملموسا على أرض الواقع…
كنت احلم بهذا المشروع منذ عدة سنوات لاني عشت في بورتسودان في التسعينات من القرن الماضي و وقفت علي معاناة اهل البحر الأحمر في الحصول علي مياه تليق بهم. إذا تحقق سنفرح جميعا و نشكر وينفري الانسانة و نسأل الله أن يختم لها بالاسلام و الشهادة انه ولي ذلك و القدر عليه. اللهم امين يارب العالمين و
نرجو أن نفيد بأن مركز الخرطوم للاستشارات الفنية وتنمية الموارد (KCD ) هو ولا فخر اول مكتب هندسى قام بعمل الدراسة الفنية لإيصال مياه النيل إلى مدينة بورتسودان وكان ان تم عقد ورشة عمل بحضور وزير الدولة بوزارة الرى الاسبق وأعضاء المجلس التشريعي الاسبق لولاية البحر الأحمر ونفر كريم من المختصين ومشاركة بعض الفعاليات من مكاتب هندسية أخرى وايضا قامت بتقديم مقترحاتها الفنية التى ترى فيها ان يتم إمداد المياه لبورتسودان بغير مفهوم نقل المياه عبر نهر النيل… ولقد أوضحنا منذ عام 2008 كل السيناريوهات الفنية لنقل مياه النيل من ثلاثة مواقع على مجرى النيل ، منها ابو حمد..وقرية ندى …وعطبرة…واثبتنا فنيا واقتصاديا جدواها لافضلها و تم عمل الاستقراء المساحى و الهيدروليكي بكامل رسوماته من احداثيات ومسارات الأنبوب المائى وتمت نمذجتها على الخرائط…وتم كذلك اقتراح محطة توليد كهرباء عند انحدار مجرى المياه فى صمت عند أعلى نقطة لعبور الخط ال pipeline … سلسلة جبال الأحمر وتم إثبات جدواه فنيا واقتصاديا ..وذلك لامداد الكهرباء لمدينة بورتسودان والمناطق المجاورة…ومن خلال السيناريوهات التى وضعت تم تضمين إمداد المياه عند مسارات الانبوب المائى لبعض المناطق مثال هيأ ومسمار وبعض القرى التى تقع بالقرب من المسارات…
عموما الدراسة بين يدينا بكل ال database…ويمكن أن نساهم بافكارنا الفنية فى هذا المشروع الحيوي الهام لمنطقة البحر الأحمر ومدينة بورتسودان على وجه الخصوص…إذ يحتاج هذا المشروع الضخم إلى تضافر جميع الجهود حتى يصبح هذا الحلم واقعا ملموسا على أرض الواقع…