
محجوب فضل يكتب: الأُمَمِي، والمتجهجةُ الأُمِّي!
-رَحِمَ اللهُ البروفسير أحمد الأمين، (المتجهجة الأممی) أحد رُوَّاد الشعر الحلمنتيشی، بجامعة الخرطوم، ومن بعدها كل بلادنا،فقد كان يُعَبِّر عن ما يطلبه عامة الناس فی الحصول علی أبسط مقومات(الحياة)قبل أن يطفو علی السطح، من يسلبهم (الحياة) نفسها من أمثال القحاطة (الله يكرم السامعين)بجنجوديهم المجرمين الارهابيين المرتزقة.

فی رمزيته التی تجمع بين المتعة والفاٸدة قال المتجهجة الأممی:–ثبتينا لو رقصنا الجيرك فی الحفلات سَمْبه.
-لو كربنا الشارلی حَبَّه.
-لو تقيَّفنا وسرَّحنا مَسَحْنا بالدِهان.
-فاخلطينا اليوم جِٸنا يا بِنَيَّه.
-نشربُ الشَّایَ نُغَنِّی لعيونٍ عسلية.
-ولتَرُشِينا برغوةِ بيبسی،طَوَّلنا وما ذُقنا مياهاً معدنية.
-وفقدناها السواٸل ووقعنا فارفعينا.
-أطلبی التاكسی بطرحاتٍ بعيدات المَدیٰ.
-لامتدادٍ قبله الأسفلتِ وَقَفْ.

-عندما تركوه عمداً،ربَّما تَمَّ، وما أحلیٰ الصُدَفْ.
-ياصفوفَ الفُرنِ ضمينی إليك فإنَّ الزولَ إن جاعَ خَتَفْ.
-فارتِ الطعميةُ فی نارِ الكوانينِ وكانت.
-كلُ قِدْراتِ الحوانيت،تُلَغْلِغ سَنَرَاها سَنَرَاها سَنَرَاها.
-مِثْلَ رُٶيَانا لصحنِ الطَلِسِ من فوق النجيلة.
-تركتنا ناكل الفولَ بزيتِ الفولِ والفولُ بليلة.
-وَنَمُصُّ الزيرَ،حتَّیٰ يضحكَ الزيرُ وما باليدِ حيلة.
-ووقفنا نرقبُ البصَّ،لعلَّ الصبح أقرب من خُطاهُ المستحيلة.
-يازميلة.
-كم تَوَدَّرنا وضِعنا وتبطَّحنا فی النجايل.
-وَتَلَقَّنَا دورساً ما حواها أیِ فايل.
-كم تَشَنْكَلْنَا علیٰ حِيَط الملاعب مثل ما انْدَرَعت شناكِل.
-كم تَكَابَسْنَا علی التلجَ الذی باعوه سايل.
-كم تَكَابَسْنا وما زلنا نواصِل.
-وَكَأَنَّا ماخُلِقْنَا لشٸٍ غير أن نتكادسْ.
-ثَبِّتينی رغمَ إنِّی أتَراقصْ.
-بجِسمٍ نِسبَةُ الماءِ فيه تتناقصْ.
-نِسبةُ السكرِ فيه تتناقصْ.
-نِسبةُ السمسمِ فيه تتناقصْ.
-نِسبةُ الويكةِ فيه تتناقصْ.
-نِسبةُ النِسبةِ فيه تتناقصْ.
-تتنا، تتن، تت، ت.
-ثمَّ رحل المتجهجة الأممی،وحلَّ محله المتجهجة الأمِّی،الذی جهجه البلاد وتناقصت فی عهده المشٶوم،كل النِسَب،تناقصت نسبةُ الدين، وازدادت نسبة الإنحلال وتناقصت نسبة الأخلاق،وازدادت نسبة الإرتزاق،وتناقصت نسبة الوطنية،وحلَّت محلها نسبة العمالة،
وإختفت الطعمية وماعادت تفور فی الكوانين، وغابت القِدْرَات،وماعادت تُلَغلِغ أمام الدكانين،وخمدت نيران الأفران،وحلت محلها نيران البنادق،
واغتُصبت البِنية أمام أعين الناظرين
وحلَّ مكان رغوة البيبسی،عفونة جٓيَفْ ودمامل الدعامة المجرمين،وسُقِيَتٔ النجايل بدماء الضحايا المظلومين،وتطرقع صحن الطَلِس المسكين،وانعدمت وجبة الفول البليلة،وجفت مياه الزير، وراحت طرحات التاكسی،شمار فی مرَقَة،وحَل مكانها الكدَّاری، وتوقفت سَفْلَتَتْ الطُرُق،ودُمِرت الجسور،فاستحال العبور ،وَيَبِس الضرع،ومات الزرع،
والحمد لله.
-وللخلاص من عهد المتجهجة الأمی الذی تجهجه أكثر مما هو متجهجه علی أبواب السفارات،واروقة المخابرات ،
بعدما كرب الجيش قاشو،وبَشَكْ تُركاشو، وتنادی أبناء الشعب السودانی قاطبةً،وهتفوا جيشٌ واحد شعبٌ واحد،ولم يقفوا عند حد الهتاف، بل إندرجوا فی الحِزْيَة،واندرشوا فی الطابور،واصطفوا أمام مخزن السلاح ورفعوا آذان الجهاد حیَّ علی الفلاح حیَّ علی الكفاح حیَّ علی النجاح،
لم يتخلَّف منهم إلَّا رجلٌ نقناق بادی النِفاق،ينتظر أن تطأ أحذية اليانكی الثقيلة أرضَ هذه الأمة النبيلة،بقرار أممی طال إنتظارهم له،فی الوقت الذی ازدادت ثقة الشعب بجيشه وازداد حُبِّاً لوطنه، وَقَوٍیَ عزمُه علی تطهير كل بقعةٍ من أرض بلادنا الطاهرة، من دَنَسِ العمالة والإرتزاق، وما ذلك علی الله بعزيز.
-النصر لجيشنا الباسل.
-العِزة لشعبنا المقاتل.
-الخِزی والعار لأعداٸنا،وللعملاء، ولدويلة mbz أو wuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر، ولا نامت أعين الجبناء.





