
تصنيف الجنوب من أكثر الدول فسادا.. تقرير خطير
قال رئيس مفوضية مكافحة الفساد في جنوب السودان، إن جهودها لمكافحة الفساد في البلاد تتعرض للإحباط بسبب نقص التمويل وإستمرار حماية المسؤولين الفاسدين من الملاحقة القضائية.

مضيفا بانه تم طرد مفوضية مكافحة الفساد من مكتبها عدة مرات بسبب رسوم الإيجار المتراكمة، ويعمل موظفو المؤسسة حاليًا من منازلهم.
وفي حديثه خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، بين السيد نقور التحديات التي يواجهها مكتبه ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه القضايا.
وأوضح كولونق، ان الفساد أضر البلاد، حيث غالبًا ما يتم سرقة أو إساءة استخدام الأموال العامة المخصصة لخدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.

وقال نقور: “إن العديد من المسؤولين الفاسدين لم يعاقبوا بعد على أفعالهم، مما يجعل الحرب ضد الفساد أكثر صعوبة.
وأضاف: “عندما يفهم الناس تأثير الفساد، فمن المرجح أن يقاوموا ممارسات الفساد ويتبنوا الإرادة الأخلاقية تجاه جميع المسؤولين الآخرين”.
وأكد نقور ان المسؤولين الأكثر فساداً يفلتون من العقاب، مبينا أن الوقت حان لوقف هذا، ولدينا إدارة ستتولى هذه القضية”.
تم تصنيف جنوب السودان باعتباره ثاني أكثر الدول فسادًا في العالم إلى جانب سوريا وفنزويلا، بينما تتصدر الصومال القائمة، وفقًا لمؤشر الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية لعام 2023م.
واحتلت البلاد المرتبة 177 من أصل 180 دولة، وجنوب السودان يتفوق على الصومال كأكثر الدول فساداً في 2021م.
وشجع كولونق الحكومة الانتقالية على توفير المزيد من التمويل والموارد للمفوضية.
وأشاد السيد نقور بالرئيس كير لتوقيعه قوانين مكافحة الفساد، وطالب ببذل المزيد من الجهود لتطبيقها.





