أخبار

بيان عاصف من هيئة المواني تعرف على التفاصيل

الخرطوم تسامح نيَوز

اصدرت هيئة المواني البحرية بيانا” أوضحت فيها زيارة وفد هامبورج الالمانية وما دار من لغط حول حول خصخصة الميناء وتسليمها لمواني دبي بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) ” صدق اله العظيم
ظلت هيئة الموانئ البحرية تبذل أقصى مافي وسعها سعياً للتطوير والتحديث لمواكبة الموانئ العالمية والاستفادة من مواقع موانيها المحورية في المنطقة ، وبما إن عمل الموانئ طبيعته عالمية فان للموانئ البحرية السودانية شراكات وعلاقات قديمة مع عدد من الشركات العالمية الناشطة في مجال الموانئ وفي مقدمتها شركة (هامبورج) الالمانية الاستشارية التي يزور وفدها هيئة الموانئ هذه الايام في اطار عمل يتعلق بالشراكة بين الطرفين ويستهدف تطوير عمليات المناولة بالميناء الجنوبي ، وهو الامر الذي صاحبتة شائعات مغرضة واخبار كاذبة عن تسليم الميناء الجنوبي لشركة موانئ دبي ، ونحن إذا نشعر بالأسف لمثل هذا الحديث القديم المتجدد إنما نود أن نوضح الآتي :
اولاً : زيارة وفد شركة هابورج لاعلاقة له مطلقاً بأي أجندة سوى العلاقة الاستشارية القائمة بين الموانئ والشركة منذ منتصف الثمانيات وهي شراكة تركت بصمات واضحة في مسيرة الموانئ ومن أبرزوجوه ذلك مساهمة شركة (هامبورج) في إنشاء المركز الاقليمي للتدريب والاستشارات الذي اصبح صرحاً من صروح هيئة الموانئ البحرية ، كما أن الشركة هي من أسست نظام مناولة الحاويات الذي يعمل وفقه الميناء الجنوبي حتى الان.
ثانياً : نؤكد للجميع إن أي عمل تقوم به الموانئ سيظل أساسة الشفافية والوضوح وإشراك العاملين والمجتمع المحلي ومجتمع الموانئ بأكملة فى تفاصيله ، ولاشئ مطلقاً تحت الطاولة بعد ثورة ديسمبر المجيدة وليس أدل على ذلك من أن أول محطة للوفد الالماني فور وصولة كانت لقاءات الوفد بالمجتمع المحلي والاجهزة الاعلامية .
ثالثاً : التمسك بوطنية الموانئ السودانيه وعدم التفريط فيها مبدأ تتفق فيه الاداره مع العاملين والمجتمع المحلى وتؤكد مجدداً أن أى مساعى مع طرف خارجى بعد الثوره أساسها واحد هو تطوير وتحديث الموانئ السودانيه لتتمكن من مواكبة الانفتاح العالمى على السودان عقب ثورة ديسمبر المجيده .
رابعاً : تؤكد اداره العلاقات العامه والاعلام بهيئة الموانئ البحريه ان شبح الخصخصه قد زال الى الابد مع زوال الانقاذ ، واى حديث عن الخصخصه ماهو الا أضغاث احلام تنطلق من خيال مريض يبحث عن إثاره الفتن والبلبله .. بل إن هنالك العديد من الوفودالاجنبيه فى طريقها الى الموانئ لاحداث الطفره العالميه المرتقبه فقد ولى عهد الانغلاق والانكفاء على الذات ، كما ان شركة هامبورج كانت من الشركات المحاربه من قبل الانقاذ لان الانقاذ لاتريد استشارتها المفضيه للتطوير .
هذا مالزم توضيحه ، ودامت هيئة الموانئ البحريه منارة وطنيه سامقه تضئ عتمه الساحل وتعتبر عن الشموخ الوطني وتسند اقتصاد البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى