المقالات

د. سامية علي تكتب:السودان قوي بحنكة قادته ووعي شعبه

الخرطوم - تسامح نيوز

د. سامية علي تكتب:السودان قوي بحنكة قادته ووعي شعبه

يبدو ان مليشيا الدعم السريع وصلت مرحلة اليأس المميت فأفعالها تقول بذلك ، وكلما تلقت هزيمة ساحقة تجدها ترفع سقف انتقامها من الشعب السوداني ، أما باستباحة مزيد من القرى والمدن وتوسيع عملياتها الانتقامية بالقتل والتنكيل والطرد وارتكاب مزيد من الجرائم بحق النساء والأطفال وكبار السن .

او بتدمير المنشاءات الحيوية والمؤسسات الاقتصادية المهمة ، فحينما استردت القوات المسلحة مدينة ود مدني “جن جنون “المليشيا ومن ساندها وطفقت تبحث عن أشياء تشفي غليلها وتطفئ نار غيظها ، فسلطت سهامها إلى اكبر مشروع اقتصادي ليس في السودان فحسب بل على المستوى الأفريقي ، وهو الداعم الأساسي للشبكة القومية للكهرباء ويغذي الشبكة بأكثر من 40% ،

لذا فان المليشيا استهدفته عدة مرات بمسيرات بهدف تدميره وتوقفه عن العمل ، والاستهداف الأخير كان له تأثير على بعض الولايات حيث حدث إطفاء في بعض المناطق.

وبالنظر إلى الهدف الأساسي لاستهداف السد نجد ان الضرر قليل جدا وتمت معالجته في وقته وذلك بفضل استعدادات الجهات التأمينية التي استطاعت التصدي للمسيرات ، بجانب الطاقم الفني الذي ضحى وقام بالإصلاح في وقت وجيز.

لم تكتفي المليشيا ومن شايعها “بضرب” سد مروي فقط بل حاولت ضرب العلاقة بين دولتي السودان والجنوب وحاولت ان تحدث فتنة بالترويج بتصفية أفراد من جنوب السودان بواسطة عناصر من الجيش بمنطقة الكنابي بولاية الجزيرة الأمر الذي دحضه مواطني المنطقة نفسها في تقرير اعده مندوب قناة الجزيرة ، ولقاءات أخرى اثبتت ما تم الترويج له فرية وكذب.

وبرغم ما ترتب على ذلك من تبعات سلبية تضرر منها اللاجئين السودانيين بجوبا إلا ان القيادة بالدولتين استطاعت ان تحتوي الأمر وتهدئ الأوضاع والان في طريقها للنهاية .
وكان الغرض تطوير القضية لتصل مرحلة الاحتراب بين البلدين وبالفعل بدأت بوادر ذلك تظهر بتحريك قضية أبيي إلا انه تم احتواء الأمر.

وقضية أخرى حاول من أراد افساد فرحة الشعب السوداني بتحرير مدني وهي العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على البرهان قائد الجيش ملهم الانتصارات ، إلا ان كيدهم ارتد عليهم حينما زاد التفاف الشعب حول رئيسه بالتظاهرات المناهضة للقرار في كل مدن السودان والتنديد بها .

بجانب تحدي البرهان لهذه القرارات والتقليل منها وقوله انه  مع الوطن  ومع الشعب ولن تثنيه عن ذلك  عقوبات أمريكية أو غيرها وقال لا يملك حساب في البنوك غير حسابه ببنك امدرمان الوطني ومخصص فقط لراتبه من القوات المسلحة.

ازاء هذه الأحداث لابد ان يعلم قادة الدعم السريع ومن ساندهم ان السودان عصي على الاختراق والتفتيت وقوي بحنكة قادته ومتماسك وموحد بوعي شعبه وإلتفافه حول جيشه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى