المقالات

مكي المغربي يكتب: مأزق كينيا!

متابعات -تسامح نيوز

مكي المغربي يكتب: مأزق كينيا!

مكي المغربي.

طلبت الحلقة الضيقة من روتو حماية التزام من بريطانيا وشركاءها وادواتها في تشكيل حكومة المليشيا، لأن الضغط الداخلي يزداد، ورد فعل السودان لا تعلم نهاياته، اضافة لوجود أكثر من طرف ثالث كيني واقليمي يرغب في تفجير المشهد الكيني.

كانت الاجابة أن الحماية والالتزامات ترتبط بإذعان آل دقلو للحلو، وذلك بتنصيبه رئيسا واعلان علمانية الكيان سواء تم اعلانه دولة أو تحالف، لا فرق، إذ يمكن تغيير مكان ووقت الاعلان، بعد استدراج الحكومة الشرعية في السودان الى تفاوض معه لشرعنته.

مكي المغربي يكتب: مأزق كينيا!

مأزق دقلو أخوان ومرتزقة المليشيا أن الحواضن القبلية التي استغلوها وأرهبوها واختطفوا ابنائها كان الوعد هو الخرطوم ورئاسة وتقدم العطاوة على الجميع، تقلص المشروع الى الفاشر، وبعد حرق اولادهم في الخرطوم سحبوا من تبقى منهم وجندوا كثيرين للموت في الفاشر، وبدأ حواضن تخرج من الاستغلال ورفضت قيادات أهلية التجنيد الجماعي لكنها اجبرت على عدم منع المليشيا من التنجيد بطريقتها وباغراءاتها للأفراد والقادة المحليين.

الان تضائل المشروع إلى رئاسة الحلو مقابل تأمين آل دقلو وأموالهم وممتلكاتهم، واستمرار سيطرتهم على تهريب الذهب.

بمعنى أنهم باعوا المشروع الجهوي كاملا لصالحهم.

النتيجة في حال قيام هذا الكيان حكومة وهمية أو تحالف مفخخ.

مكي المغربي يكتب: مأزق كينيا!

تصدعات في الحواضن القبلية التي تستغلها المليشيا وانضمام سريع جدا للقوات المسلحة أو نشوء نسخ أخرى من المليشيا لا علاقة لها بآل دقلو.

بحمد الله منذ بداية الحرب لدي مصطلح منضبط (الحواضن القبلية التي تستغلها المليشيا) ولا أقول (الحواضن القبلية للمليشيا) وبالرغم من أن تعويل المليشيا كان على استغلال العطاوة وعرب غرب السودان عموما إلا أنها احتاجت الى استغلال قبائل وسط السودان.

الآن ترفع سيفها لرقبة العطاوة لتذبحهم كبشا لنجاتها.

في كل الأحوال، ومنذ بداية السيناريو، رفضت قطع العلاقات السودانية الكينية، وقلت أن روتو لا يستطيع الانفراد في كينيا اطلاقا، وثبت هذا الآن، وثبت أن المخطط يرغب في انسحاب السودان من المشهد الكيني ليخلو لهم.

طيب سؤال: ما هو رد السودان على العبث الكيني بسيادته وكرامته، وكيف يستقيم وجود سفير للسودان مع وجود تمثيل لحكومة موازية.

قلت لهم، ممكن ونص وخمسة، والمثل يقول (الحياة دروبها وساع) .. ولا أزيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى