كمال الزين يكتب : أغاني و أغاني قراءة و تحليل الحلقة الخامسة والعشرون

25
في حلقة الأمس إختلف الموثقون حول نسبة أغنية ( الندامى ) للأستاذ حسن دراوي ، بينما قام الأستاذ الشاعر الكبير مكاوي الشيخ الأمين بتصحيح المعلومة و أفاد أن الأغنية للأستاذ محمد عثمان عبدالرحيم ، كما وصلتني رسالة رقيقة من الأستاذ الفنان عادل التجاني تؤيد ما ذهب إليه العم مكاوي الشيخ الأمين ، و هما من الموثقين العارفين فلهما الشكر و التقدير على حرصهما على التصحيح و حفظ الحقوق .
فيما يلي نص رسالة الاستاذ الفنان عادل التجاني :
(نعم هي للشاعر العم محمد عثمان عبد الرحيم شاعر الاهزوجك الوطنية الأشهر (انا سوداني) وكان أن منحها للأستاذ حسن دراوي ليشارك بها في مسابقة للأغنية إقامتها الإذاعة مطلع ستينيات القرن الماضي والتي من شروطها الاشتراك بنص واحد وتقدم الشاعر محمد عثمان عبدالرحيم بنص باسمه والنص الآخر باسم صديقه (القاضي) وقتذاك مولانا حسن دراوي (الندامي) وتشاءالاقدار أن يفوز نص الندامي… لكن عند طباعتنا لديوان العم محمدعثمان قمنا بتضمين القصيدة ضمن قصائد الديوان عام ٢٠٠٥م كما أن الشاعر محمد دسوقي ليس من شعراء الأغنية الواحدة فبالإضافة لاغنيته الشهيرة(غرامي الأول) لديه اغنية أخرى (بشكو ليك يا ربي من حبيبي الظالم الاترسم في قلبي ) .
كروان السودان عبدالكريم عبدالله مختار ( كرومة ) الذي ولد حوالي العام ١٩٠٥م بأم درمان و توفي في العام ١٩٤٧ بمستشفى أم درمان .
تأثر كرومة في بداياته بأغنيات والدته المغنية ( مستورة بت عرضو ) ، و كان حينها لاعباً بنادي الهلال و مغني هاوٍي ضمن كورس الفنان الكبير الحاج محمد أحمد سرور .
بلغ كرومة بعد إحترافه الغناء مكانة عظيمة لدى جمهور الغناء و هو التلميذ الذي نافس أستاذه سرور ، حتى أن صورته كانت توضع بقارورات العطور المنتجة في مصر .
( أنا ما معيون ) من كلمات الشاعر محمد بشير عتيق و من ألحان كرومة .
تغنت بها بمزاج عالي و أداء راقي الفنانة هدى عربي ، و هي من الأغنيات المنظومة على طريقة الأبيات ثلاثية الشطر ، و التي برع في نظمها محمد بشير عتيق و سار على نهجه فيما بعد و أجد هذا الضرب من النظم الشاعر و الملحن الراحل عوض جبريل .
( غني القمري ) من كلمات الشاعر الكبير سيد عبدالعزيز و من ألحان كرومة .
قام بتشويهها كعادته الفنان المتواضع المستوى أحمد فتح الله ، رغم أن الفرقة الموسيقية قدمت أداءً رفيعاً خاصة فيما يلي عازفي الإيقاع الذين أعطوا اللحن بعداً زمنياً يعود بنا إلى ذلك الزمان .
( زهرة الروض الظليل ) من كلمات الشاعر الكبير عمر البنّا و من ألحان كرومة .
تغنت بها الفنانة إنصاف فتحي ،التي لازالت تقدم أداءً متميزاً بصوتها الطليق و إلتزامها المدهش بالزمن .
( مثلي كم ضايعين ) من كلمات الشاعر الكبير صالح عبدالسيد أبو صلاح و من ألحان كرومة .
قدمها الفنان الشاب مهاب عثمان و الذي يبدو أنه يستسهل الأداء على طريقة جمال فرفور التي هي خصماً عليه .
( ياليل أبقالي شاهد ) من كلمات صالح عبدالسيد أبو صلاح و من ألحان كرومة .
تغنت بها الفنانة الظاهرة لينا قاسم التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها في طريقها لتصدر الساحة الغنائية النسوية إن جاز التعبير .
(ضامر قوامك لان ) من كلمات الشاعر الكبير صالح عبدالسيد أبو صلاح و من ألحان كروان السودان عبدالكريم عبدالله مختار كرومة .
قدمها في ثتائية موفقة هذه المرة الفنان حسين الصادق و الفنان شكرالله عزالدين ، و الذي يعيب فناني هذا الجيل سوء مخارج الحروف .





