
بيان من نقابة عمال التعليم العام بالسودان
أدانت النقابة العامة لعمال التعليم بالسودان الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع.
ودعت من خلال تعميم صحفي لها إلى ضرورة تماسك القوى الوطنية والتفافها حول القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة، لمواجهة التحديات التي قالت انها تهدد أمن واستقرار البلاد والتعليم في السوداني.

معلنة عن رفضها لتدخلات الأجنبية في الشأن السوداني، وداعية في ذات الوقت إلى ضرورة تماسك القوى الوطنية والتفافها حول القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة، لمواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار البلاد والتعليم في السودان.
وفي سياق متصل اعلنت النقابة عبر بيانها رفضهما التام للدستور الذي تم التوقيع عليه في نيروبي، الذي قالت في بيانها إنه تم من قبل أحزاب وشخصيات تدعم جماعة إرهابية وتساعدها في تكوين حكومة موازية.

وطالبت عبر بيانها المنظمات الدولية والإقليمية بضرورة الوقوف على الجرائم التي ارتكبتها المليشيا، بتحويلها مؤسسات التعليم إلى مخازن للسلاح ومعسكرات للتدريب، وما قامت به المليشيا الإرهابية من تصفية عدد كبير من المعلمين والطلاب بولاية الجزيرة ومدينة القطينة بولاية النيل الأبيض ومنع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات.
النقابة العامة لعمال التعليم بالسودان
الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين
بيان مهم
ظلت النقابة العامة لعمال التعليم العام بالسودان والاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين يتابعان تطورات الأحداث في السودان، ومحاولات تقسيم السودان عن طريق حرب شاملة استهدفت من خلالها المؤسسات التعليمية والمعلمين والطلاب على يد مليشيات الدعم السريع. وتمضي المؤامرة بعد فشل أهدافها في السيطرة على البلاد عن طريق الحرب والحكم بقوة السلاح، إلى تقسيمها عن طريق إعلان حكومة موازية توالي مليشيات الدعم السريع، المتهمة دوليًا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وكذا الإبادة الجماعية، وممارسة القتل والنهب والاغتصاب، وتدمير البنية التحتية باستهداف المنشآت الحيوية للدولة. لكل ذلك، فإن الاتحاد العام للمعلمين والنقابة العامة لعمال التعليم العام:
*يدينان بأشد العبارات الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع.
*يرفضان التدخلات الأجنبية في الشأن السوداني، ويدعوان إلى ضرورة تماسك القوى الوطنية والتفافها حول القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة، لمواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار البلاد والتعليم في السودان.
*يعلنان رفضهما التام للدستور الذي تم التوقيع عليه في نيروبي من قبل أحزاب وشخصيات تدعم جماعة إرهابية وتساعدها في تكوين حكومة موازية.
*يطالبان المنظمات الدولية والإقليمية بضرورة الوقوف على الجرائم التي ارتكبتها المليشيا، بتحويلها مؤسسات التعليم إلى مخازن للسلاح ومعسكرات للتدريب، وما قامت به المليشيا الإرهابية من تصفية عدد كبير من المعلمين والطلاب بولاية الجزيرة ومدينة القطينة بولاية النيل الأبيض، الذين كانوا في طريقهم للمشاركة في أعمال الشهادة الثانوية، ومنع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات. ويطالبان بضرورة إدانة تلك الجرائم الواضحة للعيان، هذا بجانب الفظائع في غرب دارفور وغيرها.
*يؤكدان أنهما سيقودان رسالتهما الراشدة ومسيرتهما القاصدة لمعركة الكرامة التعليمية واستمرارهما رغم كل الظروف والتحديات والصعاب، ويقفان سدًا منيعًا ضد تقسيم وحدة السودان وسلامة أرضه وشعبه.
ختامًا
الجنة والخلود للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، وعودًا حميدًا للمأسورين والمفقودين.
والله أكبر.. والعزة للسودان.





