
150 طلبا دفع بها السودان لمحكمة العدل الدولية
کشف عضو وفد الحكومة السودانية المشارك في جلسة |محكمة العدل الدولية د. معتصم السنوسي، أن الإمارات لم تأت بجديد لم يتوقعه السودان وأن المحكمة لم تصدر بيانها النهائي حتى الآن. وقال السنوسي في تصريح لموقع المحقق ” الإخباري إن المحكمة استمعت في الجلسة الأولى للطلب المقدم من السودان.

مضيفاً أن السودان قدم قضية متماسكة، بدءا بشرح اختصاص المحكمة في فض النزاعات وعرضا للمستندات والبيانات والصور. مبينا أن السودان أثبت وجود الخطر في استمرار الإبادة الجماعية والانتهاكات التي ارتكبها الدعم السريع بدعم لا محدود من دولة الإمارات. وقال إن السودان أكد تمسكه بالإجراءات الوقتية بإلزام الإمارات بعدم مساعدة مليشيا.
معربا عن تفاؤل السودان بأن حقوقه لن تضيع، وأنه رغم ما يحدث فإن كل الدول العربية وبعض الاقليمية والدولية تعلم جيدا أن الإمارات مدانة في السودان. مؤكدا أن السودان على ثقة كاملة في انتصاره على الإمارات في هذه القضية. وقال إن الوفدين حضرا مع بعضهما البعض في القاعة، وإنه لم يكن هناك أي حديث أو سلام بينهما، مقللا من سخرية الإعلام الإماراتي.

وكشف عضو وفد الحكومة السودانية أن المحكمة لم تصدر بيانها حتى الآن و إنها سوف تنتظر رد الإمارات على السؤالين، وبعدها ستستمع إلى رد السودان على هذه الإجابات وربما يأخذ ذلك شهراً من الآن. موضحا أن المحكمة أمام سيناريوهين إما قبلت بالاختصاص، وبعدها تعقد جلسات أخرى لسماع موضوعية الإجراءات التحفظية في مواجهة الإمارات، و أما السيناريو الآخر هو أن تعلن عدم اختصاصها.
مشيرا إلى أن وفد الإمارات حاول إدخال بعض الجمل السياسية وقال إنهم تحدثوا كما يتحدث السياسين. مضيفاً أن المحكمة فاجأتهم في النهاية بسؤالين أولهما لماذا انضمت الإمارات للإتفاقية وهي تعترض على المادة 9 فيها وماهو الهدف من الإعتراض، وتابع أما السؤال الثاني فكان أن الإمارات قدمت مستندين بينهما تناقض وكان السؤال على أي المستندين يعولون.
مضيفاً أن السودان قدم قضية متماسكة، بدءا بشرح اختصاص المحكمة في فض النزاعات وعرضا للمستندات والبيانات والصور. مبينا أن السودان أثبت وجود الخطر في استمرار الإبادة الجماعية والانتهاكات التي ارتكبها الدعم السريع بدعم لا محدود من دولة الإمارات. وقال إن السودان أكد تمسكه بالإجراءات الوقتية بإلزام الإمارات بعدم مساعدة مليشيا اللهم السريع ضد الشعب السوداني.





