
الحرس الثوري الإيراني يصدر بيانا ساخنا
نص الـبيان
أيها الشعب الإيراني النبيل والبطل!
– ارتكب النظام الأمريكي المجرم هذا الصباح، بالتنسيق الكامل مع النظام الصهيوني، جريمة صارخة وغير مسبوقة بشن هجوم عسكري غير قانوني على المنشآت النووية السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما ينتهك بشكل واضح ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومعاهدة منع الانتشار النووي والمبادئ الأساسية لاحترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول.
ومنذ اللحظات الأولى للعملية الصهيونية، أصبح واضحاً للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الدعم والمرافقة الشاملة من قبل الأميركيين كان فعالاً في التخطيط وتنفيذ هذا العدوان. وقد أثبت هذا الإجراء، للمرة الألف، عجز الجبهة المعتدية عن تقديم أي مساهمة حقيقية في معادلات الميدان؛ ليس لديهم القدرة على المبادرة ولا القدرة على الهروب من الاستجابات الثقيلة.
– إن تكرار الولايات المتحدة لأخطائها الفاشلة في الماضي يوضح عدم كفاءتها الاستراتيجية وإهمالها للحقائق الميدانية في المنطقة.
-وبدلاً من التعلم من الإخفاقات المتكررة، وضعت واشنطن نفسها فعلياً في الخطوط الأمامية للعدوان من خلال مهاجمة المنشآت السلمية بشكل مباشر.
بفضل الله وبفضل المعلومات الاستخبارية الشاملة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تم تحديد ورصد مواقع تحليق الطائرات المشاركة في هذا العدوان.
– ذكرنا مراراً وتكراراً، فإن عدد القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وانتشارها، وحجمها لا يشكل مصدر قوة، بل إنه ضاعف من ضعفها.
-نذكركم بقوة أن التكنولوجيا النووية المحلية والسلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يتم تدميرها بأي هجوم.بل إن هذا الهجوم من شأنه أن يعزز إرادة العلماء الشباب الإيرانيين الملتزمين بالتقدم والتنمية.

-إن الأمة الإيرانية العظيمة والعالم يدركون جيداً أن الحرس الثوري يعرف ساحة هذه الحرب الشاملة والمشتركة المفروضة عليه جيداً ولن يخيفه أبداً ضجيج ترامب والعصابة الإجرامية التي تحكم البيت الأبيض وتل أبيب.
-رداً على هذه الاعتداءات والجرائم، فإن عملية “عودة صادق 3″، التي شهد الصهاينة 20 موجة منها حتى الآن، ستستمر بدقة وهدف وعنف ضد البنية التحتية والمراكز الاستراتيجية ومصالح النظام الصهيوني.

_ عدوان اليوم من قبل النظام الإرهابي الأمريكي دفع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، إلى استخدام خيارات خارجة عن فهم وحسابات الجبهة المعتدية، ويجب على المعتدين على هذه الأرض أن يتوقعوا ردوداً تجعلهم يندمون.
_بعون الله تعالى، وبإجراءات وأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم من الشعب الإيراني العظيم، وبالتضامن مع جبهة المقاومة الإسلامية وطالبي الحق والحرية في العالم، فإننا نقف بكل عزم وثبات دفاعاً عن كرامة إيران وأمنها. وبإذن الله سنشهد انتصارات تاريخية لإيران والإيرانيين، بل وللأمة الإسلامية.





