المقالات

د سامية علي تكتب: على الإمارات أن (تبل قرارها وتشرب مويتو)!!

متابعات | تسامح نيوز

د سامية علي تكتب: على الإمارات أن (تبل قرارها وتشرب مويتو)!!

د. سامية علي

 

جاء في الاخبار ان دولة الإمارات أوقفت صادرات الذهب السوداني إلى أسواقها، وهي بالطبع خطوة في إطار التصعيد الذي اتخذته الإمارات تجاه السودان ، حيث سبقته بقرار إيقاف استقبال شركات الطيران السودانية في مطاراتها ، وهو قرار كان له تبعاته المفاجئة لشركات الطيران حيث اربك برامج وخطط رحلاتها في ذلك اليوم حيث ان القرار صدر دون ترتيب او تمهيد.

واتبعت الإمارات قرارها هذا بقرار إيقاف استقبال او إرسال بواخر من موانئ دبي إلى ميناء بورتسودان ، واليوم اصدرت قرار وقف استقبال صادر الذهب السوداني.

د سامية علي تكتب: على الإمارات أن (تبل قرارها وتشرب مويتو)!!
نقابة الصحفيين

واحسب ان هذه القرارات جاءت متوافقة مع رغبات السودان حكومة وشعبا ، حيث ان مجلس الامن والدفاع السوداني كان قد اصدر قرار سابق بمقاطعة الإمارات واعلن انها دولة معادية ،

وذلك لجهة انها لا زالت تدعم مليشيا الدعم السريع دعما لوجستيا وماديا حيث يستقبل مطار نيالا الطيران الإماراتي بصورة مستمرة وهو محمل بشحنات الأسلحة والذخيرة والعتاد الحربي للمليشيا التي تسيطر على مدينة نيالا ومطارها ، بجانب الأعداد الكبيرة من المرتزقة الأجانب وأشهرهم الكولومبيين الذين تم سحقهم بالطيران الحربي السوداني وهم داخل الطائرة الاماراتية قبيل هبوطها بمطار نيالا .

هذه القرارات ايضا نزلت بردا وسلاما على الشعب السوداني الذي ذاق مرارات الدعم الإماراتي للمليشيا وتسبب في إشعال الحرب بالسودان بل تسبب في تهجير شعب السودان وقتله وسحله وقهره .

د سامية علي تكتب: على الإمارات أن (تبل قرارها وتشرب مويتو)!!
تسامح نيوز-موقع اخباري سوداني

وكانت التساؤلات تقف حيرى امام السماح لتصدير الذهب إلى هذه الدولة التي تكن بغضا وحقدا على السودان وتسعى بكل ما في وسعها لتدميره ، فهذا الذهب الذي يتم تصديره اليها  يأتي ريعه اسلحة وعتاد للمليشيا لتدمير السودان وقتل شعبه.

اذن فقرارات الامارات التي ارادت أن تعاقب بها السودان وشعبه نتيجة ردة فعل الطيران الحربي السوداني الذي قتل مئات العشرات من مرتزقة الإمارات بل من قادتهم الذين شاركوا في حرب السودان ،

جاءت لصالح السودان تماماً، فبدائل الصادر من الدول الأخرى متوفرة وقد أكد ذلك وزير المعادن السابق بشير ابو نمو في تصريح صحفي بان بدائل الأسواق لاستقبال الذهب جاهزة مثل دول الخليج ، مصر ، تركيا، روسيا والهند ، وقال ان المتضرر الأساسي من القرار هي الإمارات نفسها إذ ان 95% من انتاج الذهب السوداني كان يصدر للإمارات خلال الفترة الأخيرة بعائد وصل إلى 870 مليون دولار.

وكان السودان قد وضع ترتيباته إلى ايجاد بدائل أخرى حيث وجه الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة بالتحرر من من سيطرة راس المال الإماراتي والبحث عن بدائل اقتصادية والانفتاح على شراكات اقتصادية جديدة.

وباللهجة السودانية على الإمارات ان ( تبل قرارها وتشرب مويتو).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى