وزير الخارجية البريطاني يصدر بيانا بشأن الوضع في الفاشر ويدين حصار الدعم السريع
متابعات | تسامح نيوز

وزير الخارجية البريطاني يصدر بيانا بشأن الوضع في الفاشر ويدين حصار الدعم السريع
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي وردت تقارير صادمة عن أحدث هجوم شنته قوات الدعم السريع في الفاشر ومحيطها، شمال دارفور. ففي مخيم أبو شوك للنازحين، أسفرت هجمات وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن مقتل ما لا يقل عن 40 مدنيًا أعزلًا كانوا قد فروا بالفعل من العنف في الفاشر.

مع اشتداد القتال، لا تزال طرق الخروج من الفاشر مغلقة، مما يحاصر مئات الآلاف الذين يواجهون المجاعة، وتقارير واسعة النطاق عن الفظائع، والانتشار السريع للأمراض، بما فيها الكوليرا. أما أولئك الذين تمكنوا من الفرار إلى مخيمات مثل أبو شوك، فقد كانوا بالفعل محرومين من المساعدات – وهم الآن تحت وطأة الهجمات.
هذه ليست حادثة معزولة، بل هي جزء من نمط من العنف المتعمد والوحشية ضد المدنيين. تقع على عاتق الأطراف المتحاربة مسؤولية إنهاء هذه المعاناة غير المبررة. وعليها أن تمتثل فورًا لالتزاماتها الواضحة بموجب القانون الإنساني الدولي والالتزامات التي قُطعت في جدة ،حماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتسهيله.

في الشهر الماضي، أكد مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت، وما زالت تُرتكب، في دارفور. وتُعدّ الهجمات المتعمدة على المدنيين انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. ويجب محاسبة الجناة.
اليوم، وبالتعاون مع شركائنا الأفارقة وغيانا، قادنا بيانًا لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية فورًا واحترام القانون الدولي. ستواصل المملكة المتحدة استخدام جميع الأدوات المتاحة لها لإيصال المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
أحث قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها على الاستجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في الفاشر ومحيطها، وتهيئة الظروف اللازمة لتمكين الوصول الفوري. هذا وحده كفيل بإيصال الغذاء والماء والدواء وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة إلى من يواجهون المجاعة.
“تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2736، يجب على قوات الدعم السريع إنهاء حصارها للفاشر ووقف الهجمات على المدنيين، كما يجب على القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة المتحالفة معها السماح وتسهيل مرور سريع ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني والمدنيين، حتى تتمكن المساعدات من الوصول إلى من هم في أمس الحاجة إليها.”





