المقالات

حسن احمد حسن يكتب.. الجمارك وسم العقارب

في الصميم

✍️حسن احمد حسن

ظهرت في الأيام القليلة الماضية بعض الأصوات النشاذ التي رات ان تفرغ سمها في ألهيئة العامة للجمارك السودانية التي تعتبر صمام الأمان والمراقب الشرعي والأمني للاقتصاد السوداني برا وجوا وبحرا ..
وليس مقبولا ان تتجراء اي جهة خاصة أن توجهه اتهامها لهيئة امنية رقابية مناط بها مراقبة كل الحدود وتمنح من الصلاحيات والقوانين والتشريعات ما يمكن القائمين علي أمرها من إخضاع اي شخص او جهة من التفتيش العام او الخاص او الشخصي وبحماية القانون والمشرع له .
انا لا اعرف مدير الجمارك ولاتربطني صلة او معرفة به ولكني كصحفي وقارئ مطلع أصبحت في كل يوم أقرأ خبر يفيد بإلقاء القبض علي مهرب للثروة القومية عبر كل المنافذ وخاصة مطار الخرطوم وكل تلك الضبتيات حقيقة ظهرت للعلن في عهد المدير العام الجديد للجمارك سعادة الفريق الدكتور بشير الطاهر
بالطبع لابد من أن يظهر ناس وجهات كثيرة لايعجبها ذلك الانضباط والتحكم في التشديد والرقابة الجمركية علي الداخل والخارج واكيد هناك جهات سوف تتضرر كثيرا من هذا الأمر في التفتيش الدقيق لأنها لا تملك الوطنية ولا الغيرة علي حال الوطن .لايهما الانهيار الإقتصادي بقدرما تهمها مصلحتها الخاصة.
وهذا بالطبع سيجعل تلك العقارب المتضررة أن تبث سموها بالحرب الهلامية ونشر الإشاعات عبر كافة وسائل التواصل والميديا بنشر معلومات واخبار الكذب والنفاق والبهتان حول الشخصيات القيادية لهيئة الجمارك السودانية واتهامها بالاشتراك في التهريب وتدمير الاقتصاد الوطني .
بل يتواصل السرد بالنشر والكذب بالاستهداف وقتل الشخصية القيادية باخبار ملفقة .
بالله عليكم كيف يتم اتهام جهة رقابية امنية بمثل هذا الاتهام وهي ظلت يوميا تكشف بالرغم من قلة إمكانياتها كم هائل من كيلو جرامات الذهب حتي داخل البطون وبعض الأماكن الحساسة. واكيد منهم من تعرض له الرشوة والاغراء ولكن يصاب المتهم بالصدمة الثانية حينما يفتح تجاهه بلاغ آخر بالرشوة .
اقسم بالله وعلي ما اقول شهيد اعرف مجموعة من ينتسبون لهيئة الجمارك السودانية وهم في مواقع مغرية وحساسة لا يملكون قوت اليوم ويسكنون بالايجار ومنهم من مهدد بالاخلاء لان قيمة الايجار ارتفعت من عشرة الف في الشهر الي مائة ألف شهريا وبعضا آخر مطالب بتسديد الرسوم الدراسية واخر فضل أن يقيم اولاده بالبلد لانه لا يستطيع علي الايجار. وما اكثرهم . بالله عليكم لو مثل هؤلاء كان يشترك في تهريب (تسالي او كركدي) ناهيك عن الذهب كان يكون بمثل هذه الظروف التي ذكرناها.
سيدي رئيس مجلس السيادة
سيدي رئيس مجلس الوزراء
سيدي وزير الداخلية.
لايضرب الا الشجر المثمر .
كذلك البعض يريد أن يضرب في مقتل قيادات ورموز وجنود الجمارك لانهم مثمرين واعلنوها حربا بلا هوادة علي مدمري الاقتصاد الوطني..
اثقوا في قياداتكم واحموهم من سموم العقارب وحاشيته المأجورين. فالمستهدف الوطن واقتصاده ورجاله الأوفياء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى