
شعبة مصدري الذهب تكشف عن تجاوزات في الصادر وتتحدث عن فساد!
اتهمت بشعبة مصدري الذهب في السودان شركات حديثة التكوين بأنها وراء تدهور الاقتصاد الوطني وارتفاع غير سعر الصرف، وطالبت في بيان رئيس الوزراء بفتح تحقيق عادل وشفاف للكشف عن التجاوزات التي طالت قطاع تصدير الذهب.

أوضحت الشعبة أن بعض الشركات اشترت الذهب بأسعار أعلى من البورصات العالمية، مما أثّر سلبًا على الاقتصاد الوطني وأثقل كاهل المواطنين، وساهم في انخفاض قيمة الجنيه السوداني بشكل دراماتيكي.

أعربت الشعبة عن استيائها من تجاهل وزير المعادن لها خلال زيارته الأخيرة إلى مصر، حيث اصطحب وفدًا رسميًا ضم شركات غير منضوية تحت مظلة الشعبة وتمتعت بتسهيلات غير مبررة في تصدير الذهب، محققة أرباحاً طائلة على حساب الاقتصاد الوطني.
وناشدت الشعبة رئيس الوزراء بفتح تحقيق فوري، مؤكدة أن هذا الملف يمثل أولوية وطنية لمحاربة الفساد واستغلال الموارد الوطنية، وقالت: “لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيه إن لم يسمعها”.
أكدت الشعبة أنها الجهة الشرعية المنتخبة لتمثيل مصدري الذهب، مستغربة الصفة القانونية التي استند إليها الوزير لضم شركات غير ممثلة لها، مشيرة إلى أن وجود شخصيات مثل علي كمبال ووجدي ميرغني في الوفد لم يكن مدرجًا رسميًا، مما يثير تساؤلات حول أولويات اختيار الوفد.





