
متابعات | تسامح نيوز
وصلني فيديو يوثق للشهيد الرائد طيار/الزين صغيرون (الزين الرجل الزين سيرة ومسيرة) في حلقة من حلقات ساحات الفداء توقفت تركت كل شيئ وبدأت تشاهد الدواخل قبل العيون خاصة وان مقاطع الفيديو توثق وتتنقل عبر لقطات يزينها حضور بعض الشهداء من الطيارين أبطال العز والكرامة وبدأت عندها استرجاع الذكريات والمواقف والبطولات للقوات الجوية وخاصة فترة التكالب على البلاد وشدها من الأطراف واكبرها عمليات الجنوب حيث قدم نسور الجو صفحات من البطولات سيخدلها التاريخ وستظل محفورة في ذاكرة كل من خاض المعارك ضمن قوات المشاة وتذوق طعم النصر عبر إسناد سلاح الجو (وقت الكوع يحمى واللسان يبقى دقيق)ويسمع النداء عبر جهاز الأتصال مع قائد المتحرك( معاك النسر) ويسبق ذلك تكبيراتهم بأن النصر قادم باذن الله تعالى ونحن معكم
منذ اندلاع معركة الكرامة وتمرد مليشيا الدعم السريع كانت القوات الجوية حاضرة ولها سهم في كسر ظهر التمرد منذ اللحظات الأولى شاهد اهل الخرطوم وبعد ذلك العالم الطائرة الميج تخترق سحب الدخان وتدك معاقل المليشيا وتفشل خطتها في الاستيلاء على السلطة وبعد مرور أيام علم الناس بأن من كان في قيادة الطائرة سعادة اللواء الركن طيار/طلال على الريح عندها بدات الأحداث والمواقف عندي ترتبط بالمواقف والبطولات للقوات الجوية وابطالها بين الماضي الباسخ والحاضر المشرف فالرائد طيار وقتها طلال علي الريح هو احد الذين كان لهم سهمهم في تحرير توريت بضرب طرق الإمداد للعدو وأذكر كيف كانت طلعات الميج تطرب القادة و المواطنين في جوبا وتخرص الطابور الخامس قبل ان تفرح القوات المتقدمة نحو توريت وتدخل الرعب في قلوب المتمردين
لقطات الحلقة ظهر فيها وتحدث الشهيد النقيب طيار/حمزة البشير هجانة اسم على مسمى سيد الشهداء (ياسيد الشهداء القدرو عالي وياعم رسول الله أهديك سلامي) فالشهيد حمزة هجانة لن توثق لسيرتة الكاميرا ولا ماتكتبة الأقلام ولسنا من أصحاب المقدرة على كتابة سيرة هولاء الأخيار ولكن عزائنا إن اصطفاهم الله شهداء
لقد شدني ماكتبة الدكتور/عثمان البشير الكباشي عن الشهيد النقيب طيار/مازن الذي تجاوز بالطائرة منطقة الكباشي وغاصت في طمى نهر النيل حماية للمواطنين الكباشي جعل عنوان المقال( لن ننساها لك يامازن )عندها عقدت المقارنة بين فعل الشهيد مازن والشهيد حمزة هجانة الذي سحق دفاعات الخوارج بالابابيل بعد اصابة الطائرة فلن ينسئ كل من كان في متحرك تحرير توريت فعل حمزة وسيظل تاريخ ناصع يحكي عظمة وشموخ نسور الجو
محطة أخرى من سفر بطولات القوات الجوية في معركة الكرامة سطرها سعادة اللواء الركن طيار/محمد احمد قائد فاعدة النجومي الجوية بجبل أولياء عندما هجمت قوات المليشيا على القاعدة صمد هو وضباطة وضباط الصف والجنود في القاعدة صمود الجبال وحلقت الابابيل من القاعدة مشاركة في المعركة وكيف لا يفعل ذلك وهو صاحب الجولات في جبهات القتال المختلفة وقد رأيت ذلك عندما اكرمنا الله ان نكون معه ضمن مجموعة ضاربي الرشاشات (القرنوف) في إحدى الطلعات لتحرير توريت محلقا في خور دليب
عندما هبطت الطائرة في المطار العسكري في جوبا سألني احد الاخوان (كتال الجو كيف ؟)قلتا ليهو الشهيد الملازم أول/اسامة المقبول عندو قصيدة بيقول فيها: أصلو درب الميري قاسي وبعد الدين داير ليهو رجالة
قلتا ليهو اظنو قاصد كتال الجو ده
عندما احدثت القوات الجوية الفرق في المعركة جن جنون الهالك حميدتي وقال ان طائرات وطيارين اجانب من دولة أخرى شاركوا في القتال الهالك معذور فهو جاء إلى المؤسسة العسكرية من الباب الخلفي في زمن كالح ولايعرف قدر رجال المؤسسة العسكرية فالبطولة والكفاءة يتوارثها نسور الجو جيل بعدجيل
ستظل القوات المسلحة بكل وحداتها خنجر في صدر الأعداء فهم جند الله وجند الوطن
جيش المبادئ والقيم طول عمرو في يوم ما انهزم
سلام علي الصادقين في عليائهم
لعنة الله على الخونة والعملاء
نصر من الله وفتح قريب
مأمون حسن إبراهيم





