المقالات

الحرب لم تنتهي يا قناة الحدث!!

عيسى احمد مضوي

الحرب لم تنتهي يا قناة الحدث!!

كتب – عيسى احمد مضوي

خرجت علينا مراسلة الحدث لينا يعقوب بتقرير عن الرئيس الذي لا ندري أن نقول عنه السابق ام الأسبق عمر البشير وهي تتحدث بتشوق وكأنها جابت الديب من ذيله لتؤكد ماشاع بأن هذه القناة ليس معنية بالحدث كما هي معنية بالخبث في ظل حرب الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة.

 

الحرب لم تنتهي يا قناة الحدث!!
نقابة الصحفيين

وبمساندة تامة من كل الشعب السوداني إلا من ابى ومن أبى هم الخونة والعملاء والمرتزقة الذين يساندون مرتزقة الجنجويد العابرين للحدود وحواضنهم الدولية ووسخ الداخل السوداني فعمر البشير كرئيس معزول لم يكن استثناءا في السودان فقد كان الازهري وعبود والمحجوب ونميري والمهدي جميعهم عاشوا حياتهم الطبيعية بعد أن عزلوا بل منهم من ذهب وراء تقويض الأنظمة التي عزلتهم وخصوصا الذين هم من خارج المنظومة العسكرية.

الحرب لم تنتهي يا قناة الحدث!!
تسامح نيوز-موقع اخباري سوداني

فالبشير قد يكون ما يجعلهم يستهدفونه هو ما أنجزه من تنمية كبيرة وطفرة عالية للسودان جعلته ينافس أسيادهم الذين يريدون ازلال واركاع الشعوب بالاغاثات والاعانات والتمكن من التحكم فيه بالريموت كنترول وسرقة موارده وثرواته إلا أن هذا لم يجدوه في السودان منذ الاستقلال برغم من وتد ابليس الانجليزي الذي غرسه المحتل في السودان على شاكلة ساسة نفعيين بطينين همهم كله الجسوم على صدر الشعب السوداني والتمكن من حكمه بشكل اشبه بالحكم الملكي أو الاميري وهم لا يتخبطون خانة الجوكي فخرج الإنجليز.

ولكن ما زال المتباكين على اللبن المسكوب من خروجهم موجودين عملاء سفارات وتجار ذمم ومبادئ وطنية كالسوس البنخر في عظم السودان ينظرون إلى الطفرة العمرانية التي تحققت في أثناء حكم عمر البشير ما بتشبهنا كشعب سوداني ويرون أننا لو ذهبنا خطوة زيادة في تطوير منظومة الصناعات الدفاعية سيخرج المارد السوداني من قمقمه ويرعبهم ويرعب أسيادهم هكذا خططوا ودبروا لحرب استهداف لكل شئ في السودان.

فقبل المباني استهدفوا معاني القيم السودانية الفاضلة لكي يحل بدلا عنها السفور والفجور فكانت مؤسسات الدولة السودانية مستهدفة وكذلك المساجد ودور العبادة لم تستثنى قداسة لرب العالمين لأن التهم الجنجويدية التي استخدموها من سواقط المجتمع وعبدة التمائم واكلة القردة والخنازير لا قداسة لله عندهم فمن واجب القوات المسلحة أن تدافع عن أي مواطن سوداني حر وود بلد اصيل.

وتضع ذلك من أوجب واجباتها بما في ذلك عمر البشير وبكري حسن صالح وعبدالرحيم محمد حسين وخصوصا أن هؤلاء يتخذون صبغة المؤسسة العسكرية حتى وإن كانوا بالمعاش الآن لأن هؤلاء لم يرحموا حتى كابتن سامي عزالدين الذي مات منذ أكثر من عقدين فنهبوا منزله واساؤا له وهو في قبره نسال الله له الرحمة والمغفرة فحرب الكرامة مستمرة بعزم الرجال حتى تطهير أي شبر من أرض السودان من دنس الجنجويد ومرتزقتهم العابرين للحدود.

ولن يلتفت الشعب السوداني الذي يعتبر الان عمر البشير مواطن سوداني مثله مثل ذلك الرجل الكبير الذي تتطاول عليه شارون وجره من دقنه واسره حتى مات جوعا في الأسر ولا يختلف كثيرا عن ذلك المسن الذي اوسعه الجنجويد ضربا بالسياط أمام أعين ابنائه وبناته حتى مات قهرا ولا عن تلك الفتاة التي علقت وضربت حتى ماتت

ولا عن أي تعدي باي شكل من الأشكال اغتصاب وسرقة وتهجير قسري وقتل بدم بارد ولن نلتفت الى التفاهات اللينية واللينينية والعرقي بقروش عند الفداديات والشاي والجبنة لن يحل محلهم البنقو ولا الشاش بندي ولا الخرشة حتى وإن حولوا كل منازلهم لمصانع للكبتاجون لأن هنالك قيم تربوية فاضلة تمنع السودانيين من أن يتحولوا إلى هوانات ولن يكون غرسهم بروس

اخيرا:صمود الفاشر في المعارك التي بلغت 242 معركة وصبر أهل فاشر السلطان وبسالة ميارمها عنوان لثبات الدولة السودانية وليس فقط كل القوة الفاشر جوة بل كل الشعب السوداني الفاشر جوة ونيالا جوة والضعين جوة وزالنجي جوة فالسودان للسودانيين ولن يفرط الشعب السوداني في شبر من أرضه ولن يتعائش مع من انتهك عرضه وهدر دمه فالقوات المسلحة هي الجيش والشعب هتف جيش واحد شعب واحد فكل الشعب بقى جيش وما فيهم زول بنضم في رجال الجيش

اللهم انصر قوات الشعب المسلحة نصرا تدك به حصون الأعداء وتخرس به السنة الخونة العملاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى