
القوات المسلحة تحدث اليوم نقطة تحول كبرى في معركة الفاشر!!
نفذت القوات المسلحة السودانية، اليوم، عملية جوية نوعية باستخدام الطائرات المسيرة في محيط مدينة الفاشر،.
وأكدت مصادر ميدانية أن العملية استهدفت جرارين كانا قادمين من نيالا عبر طريق زمزم، أحدهما محمل بدبابة T-62،
والآخر يحمل ذخائر متنوعة، وسقطا في حي السلام بالمحور الجنوبي.

وأسفرت ايضا عن تدمير عدد من العربات المدرعة، ذخائر، واثنتين من الدبابات من طراز T-55، في ضربة وصفها محللون بأنها “قاضية” لمعنويات المليشيا في المنطقة.
وأدى القصف إلى انفجار الذخائر في أكثر من اتجاه، وتصاعد أعمدة دخان كثيفة من موقع الاستهداف، في مشهد وصفه السكان بأنه “انفجار المعركة”.
وأشار مراسل عسكري ميداني إلى أن طلعات الطيران الحربي اليوم أسفرت أيضًا عن القضاء على عناصر من القوات المرتزقة الكولومبيين، وأجبرت البقية على التراجع والابتعاد عن ساحات الاشتباك.
وقالت المصادر إن العملية الجوية أدت إلى إلحاق خسائر كبيرة بالمليشيا، وتسببت في حالة تراجع وانسحاب جماعي لقواتها، فيما سُمع صوت الانفجارات يتردد في أرجاء المحور، مؤكدًا تأثير الضربة النوعية على سير المعارك.
وعلّق متابعون للميدان عبر منصات التواصل بأن العملية تمثل “صفعة قوية” للمليشيا، وأنها رسالة واضحة بأن السماء فوق الفاشر لم تعد آمنة لقوات التمرد، بفضل ثبات أبطال القوات المسلحة السودانية.

تعتبر هذه الضربة الجوية النوعية نقطة تحول مهمة في معركة الفاشر، إذ لم تُسجل خسائر مادية فحسب،.بل أحدثت أثرًا نفسيًا بالغًا في صفوف المليشيا، حيث دفعت قادتها إلى الانسحاب الجماعي.
هذا الانهيار يعزز من فرص القوات المسلحة السودانية في تثبيت السيطرة على المحور الجنوبي، ويمثل بداية لسلسلة عمليات قادمة تهدف إلى تحرير كامل شمال دارفور.
كما أن القضاء على مخزون الذخائر والدبابات يقلص قدرة العدو على إعادة تجهيز نفسه، مما يمنح الجيش اليد العليا في المواجهات المستقبلية.





