أخبار

ربط ميناء جدة الإسلامي بـ”ميناء بورتسودان”.. خبراء يقولون كلمتهم

متابعات | تسامح نيوز 

ربط ميناء جدة الإسلامي بـ”ميناء بورتسودان”.. خبراء يقولون كلمتهم

 

أكد الخبير الاقتصادي د.هيثم فتحي ان ربط ميناء جدة الإسلامي بـ”ميناء بورتسودان” في السودان، يساهم بشكل مباشر في دعم حركة الصادرات الوطنية، وسيكون بديلا لميناء جبل علي في الإمارات، واوضح ان هذا الطريق يمنح السودان متنفسًا اقتصاديًا جديدًا بعد توقف التبادل مع الإمارات ويعزز قدرة ميناء بورتسودان على استعادة دوره كمحطة إمداد محورية في البحر الأحمر ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون التجاري بين السودان والسعودية في ظل التوترات الإقليمية.

ربط ميناء جدة الإسلامي بـ”ميناء بورتسودان”.. خبراء يقولون كلمتهم

مضيفا أن الربط الجديد يتيح استقبال الحاويات القادمة من الصين وآسيا مباشرة عبر جدة ثم إلى بورتسودان مما يسهم في تقليص تكاليف النقل واختصار زمن الشحن ويعزز موقع ميناء بورتسودان كبوابة تجارية للقارة الإفريقية

مما تعزز انسيابية تدفقات البضائع وتدعم الصادرات السعودية وترفع الميزة التنافسية لميناء جدة الإسلامي كمركز لوجستي عالمي

يربط بين القارات الثلاث اوربا واسيا وأفريقيا خاصة ان ميناء جدة الإسلامي يستوعب 130 مليون طن سنويًا ويضم 62 رصيفًا ومرافق متكاملة مما يجعله ميناء ذو إمكانيات عالية.

وقالت مصادر إن القرار يساهم في استقبال الحاويات القادمة من الصين ودول أسيا ونقلها مباشرة إلى ميناء بورتسودان الذي يعتبر الأقرب إلى السعودية مما يقلل من تكلفة نقل البضائع ويختصر الزمن والجهد.

فيما قال الخبير الاقتصادي ابو عبيدة  احمد سعيد هذا الخط المباشر يختصر المسافات ويقلص تكاليف العبور، حيث يُتوقع خفض تكلفة النقل في المتوسط بنسبة 20–30% مقارنة بالمسارات التقليدية، ويُساهم في تقليص زمن الوصول في المتوسط بمقدار 4–5 أيام، مما يمنح السودان منفذًا آمنًا ومستقرًا للأسواق العالمية، ويعزز دور السعودية.

ربط ميناء جدة الإسلامي بـ”ميناء بورتسودان”.. خبراء يقولون كلمتهم

كمحور لوجستي إقليمي متنامٍ واعتبر الخط  بوابة بديلة ومستدامة للسودان حيث يشكل الربط مع ميناء جدة الإسلامي حلًا عمليًا لضمان استمرارية تدفق البضائع والصادرات بعيدًا عن تعقيدات الموانئ الوسيطة فيما يساعد  المسار الجديد على خفض تكلفة النقل بشكل ملموس. وتقليص زمن وصول السلع مع تعزيز انسياب سلاسل التجارة، خاصة في السلع الغذائية والدوائية والزراعية

وفتح فرص للتجارة مع غرب إفريقيا عبر الربط البحري والتجارة العابرة، ما يوسع قاعدة الأسواق السودانية

السعودية ومكانة الموانئ الإقليمية وابان سعيد ان ميناء جدة الإسلامي يمتلك مقومات تجعله منافسًا رئيسيًا في المنطقة من خلال موقع استراتيجي على البحر الأحمر، الأقرب إلى قناة السويس والأسواق الأفريقية والقدرة الاستيعابية الضخمة تصل

تصل إلى 130 مليون طن سنويًا مع وجود 62 رصيفًا يخدم مختلف أنواع البضائع والحاويات.

وقال ان هذه المزايا تمنح الميناء السعودي أفضلية طبيعية لتوسيع حصته من حركة التجارة العالمية، وتحويله إلى بوابة رئيسية نحو أفريقيا وآسيا وأوروبا، مع إمكانية تعزيز دوره في ربط تجارة غرب إفريقيا مباشرة بالمملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى