مسؤول أمريكي يتحدث عن اسباب فشل الرباعية!

متابعات_تسامح نيوز
قال الدبلوماسي الأمريكي كامرون هدسون مغرداً على منصة X تويتر معلقاً على فشل اجتماع الرباعية (بتمثيل من المستوى الثاني) :
(إذا كان هناك أي تعامل مع الإمارات العربية المتحدة، فسيكون كعدو وليس وسيطاً ؛ وقال أي تعامل مع الإمارات سيكون على أساس أنها خصم لا وسيط ، وتعثر محادثات الرباعية سببه رفض القوات المسلحة السودانية إشراك الإمارات لاعتبارها طرفًا غير محايد.) .. انتهى..
وقال المحلل عثمان العطا انه وفي جدلية سباق السبق الصحفي التركيز في الأساس دائماً على أحراز (الأول) دون الالتفات الي نوع السباق وعناصره .. التي ربما كنت الأول في سباق أرانب .. ولكن في حالة السبق الصحفي والتميز دايماً أحراز النتيجة الأولى ويكون دائماً في سباق مع (دجاجات وسيمة ) ودون أن تشعر تجد نفسك في الحلبة والناس من حولك يشجعونك .. حديثي يجب أن لا يفسر كنوع من الإهانة .. لان الواقع يفسر بعضه .
واضاف لا توجد مفاوضات بين الجيش والحكومة السودانية مع اي طرف في العالم بخصوص أزمة الحرب الحالية وهذا القرار تم اتخاذه وإجراءات التنفيذ مستمرة منذ اليوم الأول للحرب والي الآن.. (ما فهمت دي مشكلتك) ..
أما ذهاب وزير خارجية السودان الي واشنطن ؛ هذا يسمى الاستجابة للاستداعاء القسري .. للاضطلاع على وجهة نظر الإدارة او الارادة الأمريكية .. وحتى اشعار آخر هذه هي لغة العالم الحالية (هو الاستبداد الدبلوماسي الآحادي) تمارسه أمريكا على الجميع بلا استثناء ؛ ونحو شهر من اليوم وافقت كل من تركيا ومصر وقطر على وثيقة اذعان سلام الشرق الأوسط القائمة على رؤية الرئيس ترامب أساسها هو إطلاق سراح الأسرى جملة واحدة ثم نزع سلاح المقاومة ووقعو على الإتفاق الشفهي كشهود … وحالياً الثلاثي الدولي يحاول الضغط على المقاومة لقبول تسليم التسليح هكذا دون أي ضمانات دولية ..
هذا النوع من الجهاد (بالسمعة)من النادر ان تجد من يرضى القيام به وفي حالة الأزمة السودانية كان البرهان يرضى أن يفعل وسبق له الاستجابة للقاء دبلوماسي أقل من التمثيل المتعارف عليه درءاً لمفسدة ومناورة لقاء ترامب في البيت الأبيض والتعرض للاذلال كما حدث لكبار قادة دول العالم كما شاهدنا جميعاً وعلى الهواء مباشرة ..
وقال الحالة السودانية تختلف نسبياً بسبب (عدم وجود منطقة منخفضة لممارسة الضغوط السياسية علينا) لكن مشوار الحسم النهائي للحـ ـــرب يمر عبر تقاطعات دبلوماسية دولية أهمها التمويل الإماراتي للمليشيا الإرهابية وهذه وقفها بيد واشنطن وحدها .





