أخبار

قصة طبيب سوداني قتل بمعتقلات الإمارات

متابعات | تسامح نيوز 

قصة طبيب سوداني قتل بمعتقلات الإمارات

تم قتل الطبيب السوداني ااحمد صلاح الدين باحد معتقلات دولة الإمارات بعد ان قضى قرابة العام في معتقلاتهم وذلك على خلفية ارساله رسائل داعمة للسودان وجيشه ضد مليشيا الجنجويد .

.وحسب ماسرب انه رفض الانصياع لطلب دولة الامارات بالعمل على نشر اخبار تمجد المليشيا وتدعمها بدلا عن الجيش كما ان المقتول هو الادمن لصفحة دعم القوات المسلحة السودانية.

قصة طبيب سوداني قتل بمعتقلات الإمارات

وقد انكرت السلطات الاماراتية ورود الاسم بسجلاتها مما جعل اسرة القتيل في ألم وحيرة.. وحسب الاحصائيات فان عدد كبير من السودانيين المقيمين تعرضوا للابتزاز من اجهزة الامن الاماراتية ، والضغط عليهم بالابعاد والسجن اذا لم يعلنوا دعمهم لمليشيا الدعم السريع على مواقع التواصل الاجتماعي ..

وهناك قصص مأساوية على لسان ضحايا آثروا شراء وطنيتهم وكبريائهم ولم ينحنوا للوظائف والرواتب الممزوجة بالذل ومنهم

كما برزت سابقا قصة الاستاذ محمد فاروق سليمان (55) عاماً،الذي تعرض للاعتقال من قبل سلطات الأمن في دولة الإمارات، منذ 19 يناير/كانون الثاني الماضي، دون أن توجه له أي تهمة رسمية.

قصة طبيب سوداني قتل بمعتقلات الإمارات

هنالك شخصيات محورية لعبت دورا في ابتزاز وتعذيب السودانيين وهم شخصيات سودانية مرتبطة بأجهزة الأمن الإماراتية، وعلى رأسهم نصر الدين عبد الباري وطه إسحاق عثمان، اللذان تورطا في استغلال الاعتقالات التعسفية والتحريض عليها بتوجيه مباشر من القوني محمد حمدان شقيق حميدتي ..

وقد حاولت الامارات التغطية على هذه الجرائم بإعفاء السودانيين من غرامات الإقامة وأذونات الدخول حتى نهاية 2025..ولكن كل هذا انتهى بمجرد اسناد الامارات لجرائم الابادة الاخيرة بالفاشر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى