
إعادة افتتاح داخلية طالبات إيذانا باستقرار العملية التعليمية
دشن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى مساء أمس إعادة افتتاح داخلية داخلية علي عبدالفتاح لسكن الطالبات بمدينة أم درمان ايذاناً باستقبال الطالبات وذلك بعد الفراغ من أعمال إعادة تأهيل المباني وغرفة الاستضافة والتي تأتي ضمن الجهود التي يقودها صندوق دعم الطلاب بولاية الخرطوم لتهيئة البيئة السكنية الملائمة لاستقبال طلاب وطالبات التعليم العالي بالجامعات السودانية بالولاية.

والي الخرطوم رئيس مجلس أمناء صندوق دعم الطلاب الأستاذ أحمد عثمان حمزة أشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها الصندوق في إعادة تأهيل الداخليات رغم ما تعرضت له من دمار ممنهج طال البنى التحتية والمرافق الخدمية مؤكداً أن تلك الاستهدافات كانت تهدف إلى تعطيل مسيرة التعليم بالبلاد.
وأعلن الوالي عن جاهزية مقار السكن الداخلي لاستقبال الطلاب والطالبات لمواصلة مسيرتهم التعليمية متعهداً بتقديم الدعم اللازم للصندوق حتى يتمكن من إكمال تأهيل جميع الداخليات بولاية الخرطوم.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى أكد أن السكن الداخلي الجماعي يعد من أهم مقومات إنجاح العملية التعليمية الجامعية لكونه يوفر الاستقرار للطلاب الوافدين من الولايات المختلفة مما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم الأكاديمي.
وجدد التزام وزارته بتقديم الدعم والسند لصندوق دعم الطلاب، تنفيذاً لموجهات الدولة الخاصة باستئناف الدراسة الجامعية من مقار الجامعات بولاية الخرطوم بعد تعطل دام أكثر من عامين بسبب الحرب وكشف عن عودة عدد من الجامعات واستئناف الدراسة فعلياً من داخل الولاية يمثل الارادة السودانية في تحدي الصعاب والعمل من أجل بناء الوطن .

من جانبة أوضح الأمين العام لصندوق دعم الطلاب بولاية الخرطوم الأستاذ أحمد محمد أحمد حسين اكتمال أعمال الصيانة بعدد من الداخليات في محليتي أم درمان وكرري إلى جانب إضافة داخلية سعاد طمبل بمحلية الخرطوم مشيراً إلى استمرار العمل جاري في تأهيل داخلية جامعة بحري. وأكد أن الصندوق تعرض لعملية تدمير ممنهجة شملت إتلاف المقار ونهب معدات إسكان الطلاب مجدداً عزم الصندوق على إعادة تأهيل كافة مرافق إسكان الطلاب بالولاية بدعم من حكومة الولاية والأمانة الاتحادية.
كما شهد حفل الافتتاح احتفال صندوق دعم الطلاب بأعياد الاستقلال المجيدة وبداية العام الدراسي الجديد وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشرطية والأمنية إلى جانب مديري الجامعات وممثلي الطلاب عكس عودة الحياة الأكاديمية واستقرار العملية التعليمية بولاية الخرطوم.





